رصاص "الغدر" يغتال حارس القسم.. "بيمان عباسي" يكتب بدمه ملحمة الصمود بإيران
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
لم يكن مجرد هجوم مسلح، بل كانت محاولة بائسة لكسر هيبة الدولة في قلب "کجساران"؛ فبينما كان الظلام يلف أرجاء مدينة "کجساران" بدولة إيران، انفتحت أبواب الجحيم بطلقات إرهابية جبانة استهدفت عرين الأمن.
في واقعة حبست أنفاس سكان محافظة "كهكيلويه وبوير أحمد"، ليرتقي جندي الواجب "بيمان عباسي" شهيدا بعدما وقف سدا منيعا أمام "خفافيش الظلام" الذين حاولوا تدنيس حرمة مركز الشرطة، في ليلة تحول فيها الرصاص إلى شهادة ميلاد لبطل جديد ضحى بحياته ليمنع كارثة كانت تستهدف الدولة الإيرانية الشقيقة.
أعلن العميد "سهام صالحي"، قائد شرطة محافظة كهكيلويه وبوير أحمد في دولة إيران، اليوم الأربعاء، عن استشهاد جندي الواجب "بيمان عباسي" إثر هجوم إرهابي مسلح استهدف مركزا للشرطة بمدينة "کجساران"، وأفاد العميد "سهام صالحي" بأن الحادث وقع بعد منتصف ليلة أمس حينما حاول شخص مجهول اقتحام المركز بأسلحة آلية، إلا أن يقظة الجندي "بيمان عباسي" حالت دون تنفيذ المخطط الإجرامي، وذكرت المصادر من دولة إيران أن المهاجم فتح النار بكثافة تجاه جندي الواجب مما أسفر عن استشهاده فورا متأثرا بإصابته، قبل أن يلوذ الجاني بالفرار تحت جنح الظلام.
مطاردة "خفافيش" الإرهابوفي تحرك أمني واسع النطاق، أكد العميد "سهام صالحي" أن الأجهزة القضائية والأمنية في دولة إيران استنفرت كافة طاقتها لتعقب مرتكبي هذه الجريمة النكراء، مشددا على أن الدولة الإيرانية لن تهدأ إلا بتقديم الجناة للعدالة في أسرع وقت ممكن، وأوضح القائد "سهام صالحي" أن التحقيقات الأولية في موقع الحادث بمدينة "کجساران" كشفت عن إصرار المهاجم على تنفيذ عملية تخريبية واسعة، إلا أن شجاعة "بيمان عباسي" أفشلت الهجوم في مهده، وسجلت الأجهزة الأمنية في دولة إيران بيانات المهاجمين المفترضين للبدء في عملية تمشيط واسعة النطاق للمناطق الجبلية المحيطة بالمحافظة.
رصدت السلطات المحلية في دولة إيران حالة الاستنفار الأمني بمحيط مراكز الشرطة عقب الحادث، بينما باشرت الفرق الجنائية فحص مسرح الجريمة بمدينة "کجساران" لجمع فوارغ الرصاص والأدلة التي تركها المهاجم، وذكرت التقارير أن الجندي "بيمان عباسي" تحول إلى أيقونة للفداء في الشارع الإيراني، حيث احتشد المواطنون لمواساة أسرته والإشادة بدوره في حماية أمن الدولة الإيرانية، وسجلت الكاميرات الأمنية بمركز الشرطة تحركات المهاجم قبل تنفيذ الهجوم الجبان، وهو ما يعزز من فرص القبض عليه خلال الساعات القادمة وفقا لتصريحات العميد "سهام صالحي".
تحدث القائد "سهام صالحي" عن أن مثل هذه العمليات الإرهابية لن تزيد رجال الأمن في دولة إيران إلا إصرارا على ملاحقة المجموعات الخارجة عن القانون، وأشار إلى أن دماء الشهيد "بيمان عباسي" ستكون وقودا لتطهير مدينة "کجساران" من بؤر الإجرام، واهتمت القيادة الأمنية في دولة إيران بتشديد الحراسة على كافة المنشآت الحيوية في محافظة "كهكيلويه وبوير أحمد" تحسبا لأي هجمات مباغتة، وأثبتت المعطيات الميدانية أن جندي الواجب "بيمان عباسي" كان المثال الحي لروح التضحية التي يتمتع بها أفراد الشرطة في الدولة الإيرانية.
أنهت الأجهزة الأمنية في دولة إيران المرحلة الأولى من جمع التحريات حول الهوية المحتملة للمهاجم، وسط وعود من العميد "سهام صالحي" بالقصاص العاجل من القتلة، واستمرت حالة التأهب في مدينة "کجساران" لضمان عدم تكرار مثل هذه الاختراقات الأمنية التي تستهدف استقرار الدولة الإيرانية، وأكدت التقارير أن الجنازة الرسمية للشهيد "بيمان عباسي" ستكون رسالة قوية للإرهاب بأن الشعب والشرطة في خندق واحد، وبقيت مدينة کجساران شاهدة على ملحمة صمود بطل شاب واجه الموت بصدور عارية ليظل أمن دولة إيران شامخا فوق كل المؤامرات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيران كجساران هجوم إرهابي اخبار ايران اليوم حادث إرهابي الدولة الإیرانیة
إقرأ أيضاً:
بديل رايكوفيتش.. الاتحاد يخطط لضم حارس النصر
تدرس إدارة نادي الاتحاد السعودي إحداث تغيير في مركز حراسة مرمى الفريق الأول لكرة القدم، حيث أبدى النادي رغبة جادة في التعاقد مع الحارس الدولي نواف العقيدي، لاعب نادي النصر، ليتولى حماية عرين الفريق كحارس أساسي خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في إطار رغبة الإدارة الاتحادية بالاعتماد على العقيدي بصفة أساسية بدلاً من الحارس الصربي الحالي بريدراج رايكوفيتش، ضمن خطة إعادة ترتيب الأوراق الفنية والتشكيل الأساسي للفريق.
وبالرغم من الرغبة القوية في إتمام الصفقة، إلا أن إدارة الاتحاد قررت التريث وعدم التسرع؛ حيث يرغب مسؤولو الاتحاد في التأكد التام والقطعي من السلامة البدنية لنواف العقيدي، وخلوه من أي إصابات مزمنة قد تعيقه عن العطاء مستقبلاً أو تؤثر على مسيرته مع الفريق، وذلك قبل فتح خطوط التواصل الرسمية مع النصر.
تسعى إدارة "العميد" من خلال هذه الخطوة إلى تأمين مركز حراسة المرمى بحارس محلي يمتلك الجودة والخبرة الدولية، وهو ما يمنح الفريق أيضاً مرونة أكبر في استغلال خانات اللاعبين الأجانب في مراكز أخرى بالملعب.
وينتظر جمهور الاتحاد الرياضي ما ستسفر عنه الفحوصات والتقارير الطبية الخاصة باللاعب، والتي ستُحدد بشكل نهائي الضوء الأخضر لإدارة الاتحاد لتقديم العرض الرسمي وإطلاق واحدة من أبرز صفقات الميركاتو المحلي.