استقبل اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، اليوم، الدكتور محمد سلام، أول مدير لمستشفى طنطا العام الجديد، بحضور الدكتور أسامة بلبل، وكيل وزارة الصحة بالغربية، بمناسبة خروجه للمعاش بعد مسيرة مهنية حافلة تجاوزت ثلاثة عقود في خدمة صحة المواطنين بالمحافظة.

وخلال اللقاء، أشاد المحافظ بالدور الكبير الذي قام به الدكتور محمد سلام في تطوير الخدمات الطبية وتقديم الرعاية الصحية المتميزة للأطفال ومرضى حديثي الولادة، مؤكدًا أن جهوده أسهمت بشكل مباشر في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات المقدمة بالمستشفيات العامة بالغربية.

وأوضح المحافظ أن الدكتور سلام بدأ مسيرته المهنية منذ تخرجه من كلية الطب عام 1990، وحصوله على ماجستير طب الأطفال عام 1998 والزمالة المصرية في طب الأطفال عام 2004، وعمل كأخصائي واستشاري لطب الأطفال وحديثي الولادة بمستشفى المنشاوي العام، حيث أسس أول قسم للعناية المركزة للأطفال بالمستشفى وعُيّن رئيسًا له.

وأكد المحافظ أن الدكتور سلام لم يقتصر على الجانب الطبي، بل تميز أيضًا في العمل الإداري، إذ التحق بفريق الجودة كعضو عام 2007 ثم رئيسًا للفريق عام 2010، وتدرج في المناصب الإدارية ليصبح وكيلاً لمستشفى المنشاوي العام، ثم نائبًا للمدير، قبل أن يُكلف مديرًا للمستشفى نفسه عام 2022، ويُعهد إليه إدارة مستشفى طنطا العام الجديد منذ 20 أبريل 2025 وحتى خروجه للمعاش، مسجلًا بصمة واضحة في تطوير الخدمات الصحية بالمحافظة.

من جانبه، أعرب الدكتور محمد سلام عن امتنانه لدعم المحافظة ووزارة الصحة طوال سنوات خدمته، مؤكدًا حرصه على الاستمرار في تقديم خبراته للمجتمع، وشدد على أهمية الاستثمار في تطوير الكوادر الطبية والبنية التحتية للمستشفيات لضمان تقديم أفضل خدمة صحية للمواطنين.

وأكد الدكتور أسامة بلبل، وكيل وزارة الصحة بالغربية، أن جهود الدكتور محمد سلام كانت نموذجًا للتميز الطبي والإداري، مشيدًا بتفانيه وإسهاماته التي أسهمت في رفع مستوى الخدمات الصحية، مؤكدًا أن المحافظة تمتلك كوادر طبية على أعلى مستوى من الكفاءة والاحترافية تسهم بشكل مباشر في تحسين صحة المواطنين ورفع مستوى الرعاية الصحية بالمستشفيات العامة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المؤسس في طب لخدمات الطبية إستقبل اللواء شدد علي الصحية المتميزة خدمات المقدمة من كلية الدکتور محمد سلام

إقرأ أيضاً:

سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب

بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.

وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".

وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".

وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".

والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".

وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.

وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

مقالات مشابهة

  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • سائق جامبو بالغربية: الأسطى عماد أنقذ حياتي بعد انفجار عامود العجلات الخلفية
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية