الأمم المتحدة تستأنف رحلات إغاثة إلى صنعاء
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
جنيف"رويترز": قالت الأمم المتحدة اليوم إن رحلات المساعدات الإنسانية إلى العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة "أنصار الله" ستستأنف هذا الشهر مما سيمكن ملايين المحتاجين من الحصول على الإمدادات الضرورية في ظل أزمة إنسانية متفاقمة.
وكانت جماعة "أنصار الله" قد منعت هذه الرحلات لمدة شهر.
وقال جوليان هارنيس منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن في بيان إن قرار "أنصار الله" الثلاثاء بالموافقة على استئناف الرحلات الجوية في شهر فبراير سيسمح لمنظمات الإغاثة بالدخول والخروج من صنعاء.
وحذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن حيث يحتاج نحو 21 مليون شخص إلى المساعدات، ومن بينهم ملايين يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها "أنصار الله".
ويعاني اليمن من صراع مستمر منذ 11 عاما بين "أنصار الله"، الذين سيطروا على العاصمة في عام 2014، وبين الحكومة المعترف بها دوليا ومقرها عدن. ويُقدر عدد النازحين داخليا بنحو 4.8 مليون شخص، فيما يحتاج قرابة نصف مليون طفل إلى علاج من سوء التغذية الحاد.
وذكرت الأمم المتحدة يوم الجمعة أن "أنصار الله" منعوا خدمة النقل الجوي الإنساني التابعة للأمم المتحدة من التحليق إلى صنعاء لأكثر من شهر، وإلى مدينة مأرب لأكثر من أربعة أشهر.
وأوضح هارنيس أن الرحلات الجوية هي الطريقة الوحيدة التي يمكن لموظفي المنظمات غير الحكومية من خلالها دخول المناطق التي يسيطر عليها "أنصار الله" والخروج منها، مشيرا إلى أن عمليات الأمم المتحدة تقتصر حاليا على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.
وسبق أن وصف"أنصار الله"عمل بعض وكالات الأمم المتحدة بأنه عملية سياسية وعسكرية ومخابراتية الهدف منها هو السيطرة على اليمنيين، وهو ما تنفيه المنظمة الدولية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الأمم المتحدة أنصار الله
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.