تعليم دمياط تستعد لبدء الفصل الدراسي الثاني
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
عقد، اليوم، ياســـر عمــارة، وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط، اجتماعاً موسعاً ضم قيادات المديرية ومديري ووكلاء الإدارات التعليمية، وبحضور المهندسة جيهان حسين مدير عام الأبنية التعليمية والدكتورة رحاب البراشي مدير عام التعليم العام ومديري المراحل التعليمية بالمديرية.
استهدف اللقاء وضع خارطة طريق متكاملة تضمن تهيئة الأجواء المناسبة للطلاب والمعلمين مع بداية النصف الثاني من العام الدراسي.
واستهل "ياسـر عمـارة" الاجتماع بنقل وتفصيل ما جاء في اللقاء الموسع الذي عقده السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع مديري المديريات على مستوى الجمهورية، مؤكداً على ضرورة الالتزام التام بالتعليمات الوزارية التي تشدد على الانضباط المدرسي وتفعيل الأنشطة التربوية كجزء أصيل من العملية التعليمية.
كما استعرض "وكيل الوزارة" مع الحضور الرؤية الاستراتيجية للوزارة والمحافظة في التعامل مع التحديات الراهنة، موجهاً بضرورة تحويل هذه الرؤية إلى خطط تنفيذية ملموسة داخل كل مدرسة في قرى ومدن دمياط، مع التركيز بشكل خاص على جودة التعليم داخل الفصول وضمان وصول الدعم لكل طالب.
وانتقل الاجتماع إلى مناقشة المحور اللوجستي الذي يمثل الركيزة الأساسية لاستقرار المدارس، حيث استعرض وكيل الوزارة مع المهندسة جيهان حسين الموقف الراهن للأبنية التعليمية، مشدداً على ضرورة الانتهاء من كافة أعمال الصيانة البسيطة والشاملة في بعض المواقع لضمان سلامة الطلاب وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
كما تم استعراض موقف توريد وتسليم الكتب المدرسية للإدارات التعليمية تمهيداً لتوزيعها على الطلاب منذ اليوم الأول للدراسة دون تأخير، مع التأكيد على توافر كافة الأدوات والمستلزمات الضرورية التي تضمن سير العمل الإداري والتربوي بكفاءة عالية، ومتابعة جاهزية المعامل والملاعب والمرافق الحيوية في كافة المنشآت التعليمية التابعة للمديرية.
وفي ختام اللقاء، وجه "ياسر عماره" رسالة حازمة لمديري الإدارات بضرورة التواجد الميداني المستمر ومتابعة المدارس بشكل يومي لرصد أي معوقات والعمل على حلها فوراً، مشيراً إلى أن المديرية لن تتهاون في تطبيق معايير الجودة والشفافية في الأداء.
كما أثنى على التنسيق والتعاون المثمر بين قطاع التعليم وهيئة الأبنية التعليمية، معتبراً أن تكاتف الجهود هو السبيل الوحيد لتحقيق طفرة تعليمية حقيقية يشعر بها المواطن الدمياطي، ومؤكداً أن الاستعدادات للفصل الدراسي الثاني تجري على قدم وساق وفق جدول زمني محدد يضمن انتظام الدراسة وتوفير أقصى درجات الرعاية للطلاب في مختلف المراحل التعليمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط تعليم دمياط ياسر عماره
إقرأ أيضاً:
وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
أجرى كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، زيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان.
جاء ذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وحضر الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
معهد الكوزن يسهم في إعداد كوادر فنيةوأكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
وأعرب محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكداً أنه يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
وأشاد وزير التربية والتعليم بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلاً عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار
وأعربت يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.