المرهون يقدم خلاصة خبراته القيادية والإدارية ضمن "مؤتمر القيادة والإدارة"
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
الرؤية- ريم الحامدية
تصوير- راشد الكندي
استعرض الوزير المتقاعد الشيخ خالد بن عمر المرهون، وزير الخدمة المدنية السابق، خلاصة تجاربه وخبراته القيادية والإدارية في مختلف المؤسسات، وذلك في مؤتمر القيادة والإدارة، الذي نظمته جريدة الرؤية أمس، وسط مشاركة كوكبة من موظفي القطاعين العام والخاص.
وقدّم المرهون استعراضًا نوعيًا لمفهوم القيادة؛ حيث استعرض مراحل تطور القيادة على مر العصور، مُسلِّطًا الضوء المهارات القيادية وأبرز سمات الإدارة في مختلف الحضارات التي عرفتها الإنسانية.
وأشار المرهون إلى أن مفهوم الإدارة الحديث في سلطنة عُمان بدأ في عهد السلطان تيمور بن فيصل آل سعيد، على يد السيد نادر بن فيصل بن تركي، أول رئيس وزراء في تاريخ عُمان الحديث، وتحديدًا في عام 1920.
وعرّج وزير الخدمة المدنية السابق خلال المؤتمر، على المرحلة الأولى من الإدارة في عهد النهضة المباركة، والتي انطلقت عام 1970 مع تولي السلطان الراحل قابوس بن سعيد- طيب الله ثراه- مقاليد الحكم.
بعد ذلك، أبرز المرهون ما شهدته مسيرة النهضة المُتجددة من تطورات إدارية هائلة، عكست توجهات القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- والبداية كانت مع إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة؛ حيث يبلغ عدد الوزارات والوحدات الحكومية حاليًا 62 وحدة حكومية، بينما يبلغ عدد الشركات الحكومية نحو 160 شركة حكومية.
وميّز المرهون- خلال المؤتمر- بين مفهوم الإدارة والتي تعني عملية التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة للموارد البشرية والمادية، بهدف تحقيق أهداف معينة بكفاءة وفعالية، فيما تعني القيادة: إلهام الأفراد وتحفيزهم وشحذ هممهم ودفعهم نحو تحقيق الأهداف المشتركة للمؤسسة التي ينتسبون لها.
وأكد أن الفارق بين الإدارة والقيادة، أن الإدارة تركز على تنفيذ الأعمال وفق قواعد محددة، وإحداث التغيير وتحقيق التطوير المستمر، لافتًا إلى أن المديرين عادة ما ينفذون المهام المطلوبة منهم بطريقة صحيحة، في حين أن القادة ينفذون ما يرونه صحيحًا.
وأشار المرهون إلى دور التقنيات الحديثة في الإدارة، وأبرزها: تبسيط الإجراءات، ضاربًا أمثلة على تطبيقات رقمية حكومية تساعد على إنجاز المعاملات دون الاضطرار للذهاب إلى الجهة المختصة وتكبد عناء التنقل. كما لفت إلى تطبيقات رقمية غير حكومية، تساعد الناس في حياتهم اليومية، مثل تطبيقات النقل وحجز الفنادق وتذاكر السفر، وغيرها.
واختتم المرهون بالتأكيد على أهمية تحلي القادة بصفات تساعدهم على إلهام الآخرين ورسم مسارات التميز والنجاح، وقيادة المؤسسات نحو مزيد من التقدم والازدهار.
عقب ذلك، جرى توزيع شهادات التكريم على المشاركين في المؤتمر، والتقاط الصور التذكارية، والتقاط صورة جماعية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
إجراءات حكومية لتبسيط وتسهيل التخليص الجمركي .. تعرف عليها
قال أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، إن الإجراء الذي اتخذه وزير المالية مؤخرًا يأتي في إطار سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى تسهيل وتبسيط عملية التخليص الجمركي، بما يُسهم في خفض زمن الإفراج وتقليل التكلفة على المنتجين والمستوردين المصريين.
أضاف خلال مداخلة مع برنامج "مال وأعمال"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أن الإجراء الذي تم تنفيذه يعتمد على تعديل آلية العمل؛ فبدلًا من تنفيذ الإجراءات بشكل متتابع، مثل استخراج إذن التسليم ثم استكمال الإجراءات الجمركية، تم التغيير ليُصبح تنفيذ هذه الإجراءات بشكل متوازٍ.
أوضح أنه يقوم المستورد المصري باستكمال إجراءات استخراج إذن التسليم من التوكيل الملاحي وفقًا لمتطلباته، سواء ما يتعلق بالتعاقد المالي مع المُصدر في دولة المنشأ، أو الإجراءات البنكية، أو غيرها من المتطلبات، وفي الوقت نفسه يُسمح له ببدء إجراءات التخليص الجمركي.
أكد أن الجمارك تواصل أداء مهامها والتنسيق مع الجهات المعنية بعملية التخليص، سواء عند الحاجة إلى سحب عينات للفحص والتأكد من مطابقة المنتجات للمواصفات القياسية المصرية وخلوّها من المواد الضارة أو المحظورة، وهذا من شأنه في النهاية أن يُسهم في خفض زمن الإفراج بشكل ملحوظ، بما يسهّل دخول مستلزمات الإنتاج إلى السوق المصري ويخفض تكلفتها.\