صراحة نيوز- سلمت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة اللجنة العليا لحملة البر والإحسان اليوم الأربعاء، المساعدات التي قدمتها الحملة للفئات المستهدفة في لواء القويرة بمحافظة العقبة.
وخلال لقاء سموها عددا من السيدات في مركز الأميرة بسمة التنموي في اللواء، سلمت سموها الدعم الذي قدمته الحملة لعدد من السيدات في المنطقة لتمكينهن من استدامة مشاريعهن الإنتاجية في مجال زراعة النباتات العطرية والتين الشوكي.


وحضر اللقاء المديرة التنفيذية للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) فرح الداغستاني، ومحافظ العقبة أيمن العوايشة، ومتصرف لواء القويرة ضيف الله السلامين، ورئيس بلدية القويرة المهندس سميح أبو عامرية.
كما سلمت سموها، ضمن برنامج دروب العلم لحملة البر والإحسان، مساعدات دراسية طارئة لعدد من الطلبة الجامعيين على مقاعد الدراسة في الجامعات الرسمية من أبناء المنطقة، ممن يدرسون تخصصات تتماشى مع متطلبات سوق العمل، إضافة الى تقديم الطرود الغذائية والمساعدات الطارئة وكوبونات المحروقات لعدد من السيدات اللواتي يرأسن أسرا في المنطقة، فيما وزعت سموها الملابس الشتوية والألعاب على عدد من الأطفال الأيتام في المنطقة.
وقالت سموها خلال تسليم المساعدات، إن حملة البر والإحسان تولي أهمية كبيرة خلال عملها وبالتعاون مع شركائها، للمساهمة في دعم الجهود الوطنية لتحسين الواقع المعيشي والاقتصادي للأسر العفيفة، لا سيما تلك التي ترأسها سيدات، وتمكينها من الاعتماد على نفسها وإدارة شؤونها، وتحويلها الى أسر منتجة.
وأكدت سموها أن الحملة وانطلاقا من أهدافها الإنسانية والاجتماعية والتنموية، وانسجاما مع توجهات (جهد)، تسعى مع شركائها إلى تمكين الشباب ومساعدتهم عبر فرص تعليمية وتدريبية تؤهلهم للانخراط في سوق العمل.
وتطرقت سموها إلى المشاريع والتدخلات التنموية المستدامة عبر مشاريع إنتاجية تنتهجها الحملة، والتي تسهم في إحداث تنمية على مستوى الأسرة والمجتمع، وتوفر مصادر دخل ثابتة ومستدامة للأسر المستهدفة، مبينة أن الأسر الريفية تشكل ركيزة مهمة في عملية التنمية المجتمعية.
وبينت سموها أن حملة البر والإحسان ساهمت عبر مسيرتها في دعم وتوفير الكثير من الفرص التنموية للأسر العفيفة في مختلف محافظات وألوية المملكة، وتحويل الكثير منها من متلقية للخدمة والمساعدة الى أسر منتجة وممكنة وقادرة على الاعتماد على نفسها.
ولفتت سمو الأميرة إلى أهمية العلاقة بين الحملة وشركائها من مختلف القطاعات، والتي تعكس النهج التشاركي الهادف بين المؤسسات الوطنية المختلفة لدعم العملية التنموية وتعزيزها وتوفير متطلبات تحقيقها ونجاحها، بالإضافة إلى ترجمة المسؤولية المجتمعية لجميع الشركاء عبر مبادرات وبرامج تنموية حقيقية.
واستمعت سموها خلال حلقة نقاشية بمشاركة ممثلين عن مؤسسات رسمية وأهلية في لواء القويرة، إلى شرح حول التدخلات التي سيعمل جهد من خلال حملة البر والإحسان على تنفيذها في المنطقة بالتعاون مع شركائها عبر برامج ومبادرات تنموية، وآلية التشبيك وتنسيق الجهود بين مختلف الجهات وصولا إلى تقديم أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين، وتلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن البر والإحسان فی المنطقة

إقرأ أيضاً:

مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي

البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لتخفيف المعاناة عن المتضررين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
وفي محافظة حضرموت اليمنية، وزّع المركز 1,607 سلال غذائية، و100 خيمة، و28 حقيبة إيوائية في مديرية غيل بن يمين بمناطق (خروج، بين الصفوف، داخل الغيل)، استفاد منها 11,249 فردًا. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروعي التدخلات الغذائية الطارئة، وخطة الطوارئ الإيوائية في اليمن، في إطار الدعم الإنساني المستمر، الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإغاثي؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين ظروفه المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة. وفي قطاع غزة، وزّع المطبخ المركزي التابع للمركز 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في مناطق وسط وجنوب القطاع، استفاد منها 25,000 فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الأسر المتضررة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
كما شملت الجهود الإنسانية توزيع 600 أضحية في مدينتي تمبكتو وغاو بمالي و500 أضحية على الفئات المحتاجة والنازحة واللاجئة في منطقة كومسيلغا في بوركينا فاسو، استفاد منها 9,400 فرد، ضمن مشروع توزيع الأضاحي لعام 1447هـ، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى، ودعمًا للأسر المحتاجة في مختلف المناطق.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم، وتقديم الدعم الإغاثي والغذائي والإيوائي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الإنساني.

مقالات مشابهة

  • جمعية الإمارات الخيرية توزع 1400 أضحية
  • “التنمية الأسرية” تستقبل حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم
  • «الشؤون الإسلامية» توزع هدية خادم الحرمين للحجاج المغادرين عبر منفذ الرقعي
  • القوات المسلحة تفتتح فندقي " رأس البر والمشير أحمد بدوي – الأبيض " بعد الانتهاء من أعمال تطويرهما.. صور
  • القوات المسلحة تفتتح فندقي رأس البر والمشير أحمد بدوي بعد تطويرهما | صور
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
  • رفع 4 أطنان نفايات من سد الملك طلال
  • ضبط 6 أطنان سكر ناقص الوزن خلال حملات تفتيشية لتموين البحيرة
  • وزير الري يبحث مشاركة كبرى الشركات المصرية في مشروعات تنموية بدول حوض النيل