نتائج صادمة.. ثلث الأورام الخبيثة يرتبط بزيادة الوزن
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
يخصص العالم الرابع من فبراير سنويًا لإحياء اليوم العالمي لمكافحة السرطان في هذا السياق، يشير الأكاديمي إيفان ستيليدي إلى أن احتمالية الإصابة بالأورام قد تكون ناتجة عن تغيّرات في العمليات الأيضية واختلالات هرمونية.
بحسب ما أوضحه، فإن السمنة تسهم في حدوث تغيّرات أيضية تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، حيث تُظهر الدراسات أن نحو ثلث الأورام الخبيثة لها ارتباط مباشر بزيادة الوزن.
ويشرح أن هناك عدة عوامل أيضية واختلالات هرمونية متعلقة بالسمنة تساهم في ارتفاع احتمالية الإصابة بالأورام. فالسمنة تؤثر بآليات مختلفة، ما يعزز الأثر السلبي للعوامل المتعددة المحيطة بها. وتُجمع التقديرات على أن حوالي ثلث الحالات المصابة بالأورام الخبيثة ترتبط بزيادة الوزن.
كما أوضح الأكاديمي أن استهلاك اللحوم الحمراء يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
وينوه بأن هذا الرابط يظهر بصورة أكبر عند تناول اللحوم المصنّعة مثل السجق واللحم المقدد والهوت دوغ وما شابهها. في الوقت نفسه، هناك أدلة قوية على أن استهلاك الكحول يزيد خطر الإصابة بأنواع مختلفة من الأورام بشكل كبير، بينما اتباع نظام غذائي غني بالخضروات والألياف يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطان.
وعن إزالة الشامات كإجراء احتياطي للوقاية من سرطان الجلد، يؤكد أن الطبيب المختص وحده قادر على تحديد الشامات التي قد تشكّل خطرا للإصابة بسرطان الجلد، مشددا على أن إزالة الشامات "احتياطا" دون تشخيص طبي لا معنى لها.
ويقول:"هناك شامات تحمل خطر الإصابة بسرطان الجلد، وأخرى لا تزيد من هذا الخطر. لذلك فإن إزالة الشامات السليمة احتياطًا أمر غير مبرر، بل يجب استشارة طبيب مختص لتقييم خطر تحوّل الشامة إلى ورم خبيث".
وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان أعلن يوم 4 فبراير يوما عالميا لمكافحة السرطان، بهدف زيادة المعرفة والتوعية بالأورام ولفت الانتباه إلى أهمية تشخيصها وعلاجها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأورام السمنة السرطان الأورام الخبيثة خطر الإصابة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.