وقفات في العاصمة تأكيدا على الجهوزية للجولة القادمة مع الأعداء
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
نظمت قيادات وكوادر عدد من المكاتب التنفيذية في أمانة العاصمة، اليوم، وقفات تحت شعار “إن عدتم عدنا.. وجاهزون للجولة القادمة”، تأكيدا على الجهوزية للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء، والموقف الثابت المساند للشعب الفلسطيني.
وفي الوقفات التي نظمها ديوان أمانة العاصمة، وقطاعات ومكاتب الزكاة، المسالخ، الصحة، المالية، الأشغال، النقل، الأراضي، المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، الحدائق، التربية والتعليم، الاقتصاد ،الصناعة، الأوقاف، الاتصالات، الثقافة، الزراعة، الضرائب، الشؤون الاجتماعية، النفط، البيئة، الموارد المائية، والوحدة التنفيذية لإنشاء وصيانة الطرق، ردد المشاركون شعار البراءة من الأعداء وهتافات التعبئة والتحشيد.
ونددوا باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة وقتل المدنيين وتدمير المنازل ومنع دخول المساعدات الإنسانية وتدنيس المقدسات، بمشاركة ودعم أمريكي لا محدود، وفي ظل استمرار التخاذل المخزي لأنظمة وشعوب الأمة العربية والإسلامية.
وأكد المشاركون ثبات الموقف المساند والمناصر لغزة وفلسطين ولحزب الله والوقوف والدعم الكامل للجمهورية الإسلامية في إيران.
وأشار البيان الصادر عن الوقفات، إلى أهمية استمرار التعبئة بكل أنشطتها والجهوزية والاستعداد لخوض جولة الصراع القادمة مع أعداء الله ورسوله الأمريكان والصهاينة وعملائهم المنافقين.
وحذر الجميع من الحرب النفسية والإعلامية التي تديرها أمريكا، مؤكدا أن أمريكا كلما نشرت قواتها في المنطقة كلما كانت أكثر ضعفا وأسهل استهدافا وكانت أقرب إلى الهزيمة.
ودعا البيان شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الاستمرار في مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، ورفع شعار العزة والحرية، خاصة وقد عرف الجميع أثره الكبير وفاعليته من خلال اعترافات وتصريحات مندوب الكيان الصهيوني في مجلس الأمن.
وحث بيان الوقفات، الجميع العمل على التهيئة النفسية لاستقبال شهر رمضان المبارك، بروحية عالية وتوبة صادقة ورفع الحس الأمني للتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف الجبهة الداخلية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
فمنذ بدء العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في مارس 2015م، شكلت الجبهة الاجتماعية واحدة من الوسائل لرفع معنويات رجال الرجال في الجبهات، وزادتهم عزيمة وإصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني، وهو ما يشاهده العالم في صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة الطغاة والمستكبرين وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة، رغم فارق العدة والعتاد.
أبناء محافظة صنعاء السباقون في تعزيز الجبهة العسكرية لمواجهة العدوان يعتبرون زيارات المرابطين واجبًا وطنيًا وعملًا جهاديًا وإنسانيًا يكتسب أهمية كبرى وأبعادًا استراتيجية عميقة في ترسيخ الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية، وتعزز الروابط المجتمعية والتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.
فلا يمر عيد أو مناسبة إلا وكان في مقدمة برنامجها زيارات الجبهات وتفقد أحوال المرابطين وتقديم الهدايا والقوافل، ومشاركتهم الأفراح العيدية، بهدف توثيق العلاقة بين رجال الجبهات وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الشعب يقف خلفهم ويثمن تضحياتهم.
وتعكس الزيارات واللقاءات المباشرة للقيادات والشخصيات الاجتماعية مستوى العرفان بالجميل لأبطال يتركون أسرهم وبيوتهم لحماية الوطن، مما يعزز لديهم العزيمة والثبات، والأثر الكبير في شحذ الهمم واستلهام معاني الصبر.
وتمثل الزيارات أبعادًا استراتيجية تحمل في مضمونها رسالة قوية للخصوم والمتربصين بأن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب بكافة فئاته ملتف حول قضيته ومساند لخياراته، فضلا عن اسهامها في حالة الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة تماسك القوات واستمرار الجاهزية العالية في مواقع الشرف والبطولة.
واستشعارًا للمسؤولية يواصل كافة أبناء الشعب اليمني صمودهم وثباتهم لإفشال كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن، حيث أثبتوا أن الإرادة اليمنية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النصر مهما بلغت التحديات والتضحيات.
وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي أن الأعياد الحقيقية تصنعها بنادق الأبطال في ثغور العزة والكرامة، ومن مشاركة هؤلاء الرجال العظماء مرابطتهم واستبسالهم يكتسب العيد معناه الأسمى.
وقال: "نزور الجبهات لننحني إجلالًا أمام هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يذودون عن حياض الوطن وعزته وسكينته في وقت يقضي فيه الجميع العيد بين أهليهم وذويهم، إنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات".
وعبر المحافظ الهادي عن فخره واعتزازه بما لمسه من معنويات وجهوزية قتالية عالية لدى المرابطين، مشيرًا إلى أن هذه الروح الوثابة تطمئن أبناء الشعب بأن وطنهم في أيدٍ أمينة.
وأشار إلى أن هذه الزيارات في ظل مرحلة استثنائية يخوض فيها اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني لن يتزحزح عن موقفه المبدأي في نصرة الشعب الفلسطيني وغزة، ومواجهة أي تصعيد من قبل أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل.
فيما أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم أن الواجب الوطني والمجتمعي في تقديم القوافل الغذائية والهدايا العيدية ليس مَكرمة، بل هو أقل الواجب وأدنى ما يمكن تقديمه لمن يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة واضحة بأن القيادة والمجتمع يقفون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف أبطالهم المرابطين في الجبهات.
وأشاد بالوعي الكبير والسخاء اللا محدود لأبناء المحافظة، الذين لم يبخلوا يومًا بتقديم الغالي والنفيس، مؤكدًا أن هذا التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية هو السر الحقيقي وراء كل الانتصارات المحققة.
بدوره أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي أن صمود المرابطين في الجبهات هو الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار الداخلي الذي يعيشه المجتمع، لافتاً إلى أن إدارة التعبئة العامة بالمحافظة، إلى جانب المرابطين سندًا شعبيًا وقبليًا لا يلين، وأن مسارات التدريب والتحشيد مستمرة دون توقف، وخريجو دورات طوفان الأقصى يتسابقون لرفد الجبهات والمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والأمة.
وطمأن المرابطين بأن الحاضنة الشعبية والقبلية في طوق صنعاء مستمرة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وقوافل العطاء.
ودعا الحنمي كافة الوجهاء، وأبناء القبائل الأوفياء في محافظة صنعاء، إلى استمرار اليقظة العالية، والدفع بالشباب إلى مراكز التدريب والتأهيل العسكري، فالعدو يتربص بالجميع، والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادة واستقلال الوطن.