قال الإعلامي خالد أبو بكر، إنّ التعديلات الوزارية المرتقبة قد تشمل إنشاء وزارة إعلام بقيادة شخصية إعلامية، مؤكّدًا أن ذلك يحمل تحديات كبيرة على مستوى التنظيم والتنسيق مع الهيئات الإعلامية المستقلة القائمة حاليًا.

وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ هناك ثلاث هيئات مستقلة تعمل في الإعلام وهي: الهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، والمجلس الأعلى للإعلام، وكلها تؤدي مهامها وفق الدستور، ويؤدي مسؤولوها اليمين أمام البرلمان.

وأوضح خالد أبو بكر أن التنسيق بين هذه الهيئات الثلاث لا يزال غير متكامل ولا يرتقي للطموح المطلوب، مشيرًا إلى أن إدخال وزارة إعلام جديدة قد يخلق تعقيدات إضافية، لا سيما في تحديد مقر الوزارة والموظفين والتعريف الوظيفي، مؤكدًا أن هذه التفاصيل العملية لم يتم توضيحها بعد.

وأشار أبو بكر إلى أن الهدف ليس الانتقاد الشخصي للمسؤولين الحاليين، بل توضيح التحديات الواقعية التي قد تواجه الوزارة الجديدة في حال تشكيلها، مشددًا على ضرورة التفكير في آلية فعّالة للتنسيق بين وزارة الإعلام الجديدة وهذه الهيئات المستقلة لضمان العمل الإعلامي المنظم والمستدام.

وأردف، أن الابتكار والتطوير الإعلامي لا يزالان مطلبًا ضروريًا، وأن مجرد الاجتماعات والمؤتمرات لا تكفي دون تقديم محتوى إعلامي فعلي يخدم المجتمع.

طباعة شارك خالد أبو بكر التعديلات الوزارية وزارة إعلام الهيئات الإعلامية المستقلة البرلمان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: خالد أبو بكر التعديلات الوزارية وزارة إعلام البرلمان خالد أبو بکر وزارة إعلام

إقرأ أيضاً:

ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر

تشهد صناعة التسويق الرقمي تحولاً متسارعاً مع صعود أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنتاج محتوى إعلاني احترافي في دقائق معدودة، حيث برزت منصة Creatify كأحد أبرز الحلول التي تتيح للشركات والعلامات التجارية إنشاء عشرات الفيديوهات التسويقية الجاهزة للنشر من خلال رابط منتج أو صورة فقط، دون الحاجة إلى فرق إنتاج كبيرة أو عمليات تصوير مكلفة.

من رابط منتج إلى حملة إعلانية كاملة

تعتمد المنصة على فكرة بسيطة؛ إذ يمكن للمستخدم إدخال رابط منتج أو صورة أو حتى فكرة أوّلية، لتقوم تقنيات الذكاء الاصطناعي بتحويلها إلى مجموعة من الفيديوهات التسويقية الجاهزة للنشر خلال ثوانٍ.

وبدلًا من الحاجة إلى التصوير والمونتاج وإدارة فرق إنتاج متخصصة، تتولى المنصة هذه المهام تلقائياً، مع إنتاج محتوى مصمم لتحقيق أعلى معدلات التفاعل والتحويل.

ولا يقتصر الأمر على إنتاج فيديو واحد، بل يمكن إنشاء عشرات النسخ المختلفة من الإعلان نفسه، ما يمنح المسوقين فرصة اختبار أكثر من صيغة ورسالة تسويقية في وقت قياسي.

أدوات متقدمة للمسوقين

تضم منصة Creatify مجموعة من المزايا التي تجعلها أداة متكاملة لإدارة المحتوى الإعلاني المرئي، أبرزها:

إنشاء أكثر من 10 إعلانات فيديو جاهزة خلال دقائق. دعم أنماط متعددة مثل فيديوهات UGC والمحتوى السينمائي والعروض التوضيحية للمنتجات. إنتاج نسخ متنوعة لإجراء اختبارات A/B. النشر المباشر على منصات مثل فيس بوك وتيك توك ويوتيوب. لوحة تحليلات مدمجة لمتابعة الأداء بشكل لحظي. مستشار إعلاني يعمل بالذكاء الاصطناعي

من أبرز عناصر القوة في المنصة أداة AdMax AI Strategist، التي تتجاوز دور إنشاء الفيديوهات لتعمل كمستشار تسويقي ذكي، حيث تقوم بتحليل أداء الحملات الإعلانية، وتحديد نقاط القوة والضعف، واقتراح تحسينات عملية تساعد الشركات على زيادة العائد من الإنفاق الإعلاني وتوسيع نطاق الحملات الناجحة.

ويعكس هذا التوجه انتقال الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة إنتاج محتوى إلى شريك في اتخاذ القرارات التسويقية وتحسين النتائج.

كما شهدت المنصة خلال عام 2026 سلسلة من التحديثات شملت تطوير أدوات التحليل الاستراتيجي وتسريع عملية إنشاء الفيديوهات عبر نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تطوراً، إلى جانب توسيع مكتبة القوالب الإبداعية وتعزيز التكامل مع منصات الإعلان المختلفة.

وأضيفت أدوات متقدمة لتحليل المنافسين ومراقبة اتجاهات السوق، وهو ما ساهم في زيادة اعتماد الشركات عليها كحل متكامل لإدارة الإعلانات الرقمية.

لمن صُممت هذه المنصة؟

تستهدف Creatify شرائح واسعة من المستخدمين، من بينها:

شركات التجارة الإلكترونية. العلامات التجارية المباشرة للمستهلك. وكالات التسويق والإعلان. مطورو التطبيقات والألعاب. الشركات الناشئة والفرق التسويقية الصغيرة.

وتكمن أهمية المنصة في أنها تمنح المؤسسات محدودة الموارد القدرة على إنتاج محتوى إعلاني بكميات وجودة كانت تتطلب سابقاً ميزانيات ضخمة وفرق عمل متخصصة.

نتائج عملية وتحديات راهنة

وفقاً لتجارب مستخدمين، ساهمت المنصة في خفض تكاليف الإنتاج الإعلاني وتقليص الوقت اللازم لإطلاق الحملات بشكل كبير، كما ساعدت بعض الشركات على تحسين مؤشرات الأداء وتقليل تكلفة اكتساب العملاء.

ورغم هذه المزايا، فإن المنصة لا تلغي الحاجة إلى العنصر البشري بالكامل، إذ تبقى بعض الحملات الإبداعية المعقدة أو المعتمدة على السرد القصصي بحاجة إلى إشراف إبداعي لإضافة اللمسات النهائية وضمان توافق المحتوى مع هوية العلامة التجارية.

مقالات مشابهة

  • وزارة الاقتصاد تطلق حزمة تنظيمية جديدة لاستيراد الحبوب والأعلاف
  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • محافظ بورسعيد يتفقد الجبانات لبحث إنشاء مقابر جديدة
  • رئيس مصلحة الضرائب: تعديلات ضريبة الغاز الطبيعي لا تمس أسعار المنازل ولا تفرض أعباءً جديدة على المواطنين
  • الغندور لإدارة الزمالك: ما حدث في ملف مصدق يحتاج إلى توضيح
  • كم سعرة حرارية يحتاج الشخص البالغ يوميًا؟
  • رئيس الوزراء يتابع مع نائبه موقف خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • مدبولي يوجه بصياغة جدول زمني متكامل لخطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • رئيس الوزراء يتابع مع نائبه خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • هل الأدوية تغيّر نتيجة تحليل المخدرات للموظفين.. رد صادم من نقابة الأطباء