المغرب: إجلاء أكثر من 100 ألف شخص شمال غرب البلاد تحسبًا للفيضانات
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أفادت وزارة الداخلية المغربية، صباح الأربعاء، أن أكثر من 100 ألف شخص تم إجلاؤهم من عدة مناطق في شمال غرب البلاد تحسبًا للفيضانات، في ظل هطول أمطار استثنائية.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة إن الإجلاء التدريجي لسكان مجموعة من الجماعات أدى حتى صباح اليوم إلى نقل 108,423 شخصًا، مع التركيز الأكبر على مدينة القصر الكبير، التي يمثل عدد سكانها نحو 120 ألف نسمة، ويتركز فيها 85% من الأشخاص المُجلّين منذ بدء العملية يوم الجمعة الماضي.
وشملت عمليات الإجلاء أيضًا عددًا من البلدات المجاورة في سهلي اللكوس والغرب، الواقعتين عند مصب نهري اللكوس وسبو في المحيط الأطلسي، وهما من أبرز الأنهار في شمال غرب المغرب.
وأوضحت مديرية الأرصاد الجوية أن المنطقة شهدت منذ الأسبوع الماضي وحتى الأربعاء هطول أمطار كثيفة في فترة وجيزة، قد تصل كميتها إلى 100–150 ملم، ما يزيد من سرعة امتلاء مجاري المياه وارتفاع مستويات الأنهار، وفق نشرة إنذارية من الدرجة الحمراء.
ودعت وزارة الداخلية سكان البلدات المجاورة للقصر الكبير والمحاذية لمصب نهر اللكوس إلى الامتثال لجميع الإجراءات، وعلى رأسها الإخلاء الفوري حفاظًا على الأرواح، محذرة من احتمال تفاقم المخاطر بسرعة وبشكل مفاجئ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الداخلية المغربية المغرب فيضانات أمطار المحيط الأطلسي
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..