مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية يلتقي بمجموعة السفراء الأفارقة بالقاهرة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
التقى السفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية بالسادة سفراء المجموعة الإفريقية المُعتمدين لدى القاهرة، وذلك بحضور السفير د. محمد جاد، مساعد وزير الخارجية مدير إدارة المنظمات والتجمعات الإفريقية، والسفير محمدو لابرانج، سفير جمهورية الكاميرون بالقاهرة وعميد السفراء الأفارقة المُعتمدين لدى جمهورية مصر العربية، وبحضور عدد من السادة نواب مُساعدي وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، والمراسم، وبمُشاركة الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.
أعرب السفير كريم شريف عن التطلع للتنسيق والتعاون الوثيقين مع مُختلف الدول الإفريقية والتأكيد على عمق الروابط التاريخية التي تجمع مصر بالقارة الإفريقية، وأعقب ذلك استعراض استراتيجية مصر تجاه إفريقيا لعام ٢٠٢٦، والتي تستند إلى تعزيز الشراكة المتكاملة مع الدول الإفريقية، لاسيما عبر دور الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، ومعهد الدراسات الدبلوماسية، في توفير برامج تدريبية لدعم قدرات الدول الإفريقية ومؤسساتها الوطنية، وكذا الدور الذي يضطلع به الأزهر الشريف في مختلف دول القارة دعمًا لها في مجابهة الفكر المتطرف المؤدي إلى الإرهاب. كما تم استعراض الزيارات التي قامَ بها السيد وزير الخارجية خلال عام ٢٠٢٥، والجولات التي من المُزمع القيام بها إلى العواصم الإفريقية العام الجاري لتعزيز التعاون بين مصر والدول الإفريقية في مُختلف المجالات.
في سياق متصل، أثنى عميد السفراء على التطور الذي تشهده العلاقات المصرية الإفريقية خلال السنوات الماضية، معربا عن التقدير للسيد رئيس الجمهورية على حرص سيادته الدائم على دعم القارة الإفريقية في مختلف المحافل الاقليمية والدولية، مشيداً بالمردود الإيجابي لجولات وزير الخارجية التي يقوم بها في مُختلف الدول الإفريقية، وما تحمله من بُعد تنموي وحرصه على اصطحاب عدد من كبار رجال الأعمال وكبرى الشركات المصرية خلال جولاته، بما يعزز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين مصر والدول الإفريقية.
كما استعرض السيد مساعد وزير الخارجية مدير إدارة المنظمات والتجمعات الإفريقية محاور عمل الرئاسة المصرية للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الإفريقي "النيباد" منذ فبراير ٢٠٢٣ وآخر تطورات التحضير للدورة الثالثة والأربعين للجنة، التي من المُقرر عقدها يوم ١٠ فبراير الجاري برئاسة السيد رئيس الجمهورية بصفته الرئيس الحالي للجنة، ومن المُقرر أن يتم خلالها تسليم الرئاسة إلى أنجولا.
كما شهد اللقاء تبادل الرؤى حول سبل تعزيز العلاقات المصرية الإفريقية، وتم الاتفاق على أهمية الحفاظ على دورية انعقاد هذه الاجتماعات لتنفيذ المُبادرات المُشتركة اتصالًا بالاحتفال بيوم إفريقيا، وتفعيل الدبلوماسية الاقتصادية والثقافية، وتعزيز الحوار والتشاور في الموضوعات ذات الاهتمام المُشترك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية
إقرأ أيضاً:
السفارة المصرية في لوساكا تستضيف اجتماعا لتعزيز التنسيق بشأن فعاليات يوم إفريقيا
استضافت سفارة مصر في العاصمة الزامبية لوساكا اجتماع سفراء المجموعة الإفريقية المعتمدين لدى زامبيا، في إطار الجهود التنسيقية المستمرة بين البعثات الدبلوماسية الإفريقية للإعداد لفعاليات يوم إفريقيا، بما يعكس روح التعاون والتضامن بين دول القارة.
وشهد الاجتماع مشاركة واسعة من رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية الإفريقية، حيث جرى بحث مختلف الترتيبات التنظيمية الخاصة بالاحتفالية، ومناقشة سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لضمان تنظيم فعاليات تعكس مكانة القارة الإفريقية وتبرز ثراءها الثقافي والحضاري.
وتضمن اللقاء العديد من المداخلات والمساهمات القيمة من ممثلي الدول الإفريقية المشاركة، حيث تم تبادل الأفكار والمقترحات المتعلقة ببرنامج الفعاليات والأنشطة المصاحبة، بما يسهم في تقديم صورة مشرفة تعكس وحدة القارة وتنوعها، وتسلط الضوء على الإنجازات التي حققتها الدول الإفريقية في مختلف المجالات.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة العمل الجماعي بين البعثات الإفريقية لتعزيز الروابط بين شعوب القارة وإبراز الرسائل الإيجابية التي يجسدها يوم إفريقيا باعتباره مناسبة للاحتفاء بتاريخ القارة وإنجازاتها وطموحاتها المستقبلية.
وتأتي استضافة السفارة المصرية لهذا الاجتماع في إطار الدور الذي تضطلع به مصر في دعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز أواصر التعاون بين الدول الإفريقية، بما يرسخ مبادئ التضامن والتكامل ويخدم المصالح المشتركة لشعوب القارة.
ويعكس الاجتماع حرص البعثات الدبلوماسية الإفريقية في زامبيا على توحيد الجهود والتنسيق المستمر من أجل إنجاح الفعاليات المرتبطة بيوم إفريقيا، وإبراز ما تمثله هذه المناسبة من قيم الوحدة والتعاون والتنمية بين دول القارة السمراء.