خالد أبو بكر: زيارة الرئيس أردوغان للقاهرة تفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قال الإعلامي خالد أبو بكر، إنّ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقاهرة، والتي جاءت بعد زيارة الرياض، تمثل افتتاح صفحة جديدة مشرقة في العلاقات المصرية التركية.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ هذه الزيارة أسفرت عن توقيع العديد من الاتفاقيات، إضافة إلى إعلان مشترك لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين، مؤكداً أن الاتفاقيات نصّت على توافق وجهات النظر في عدد من القضايا الإقليمية والعربية والدولية.
وتابع، أنّ هذه الخطوة تؤكد أن مصر وتركيا تسعيان دائمًا إلى التقارب في المواقف السياسية والإقليمية، رغم التحديات الدولية والإقليمية المعقدة، مشيرًا إلى أن الصبر والحكمة في التعامل مع الملفات الثنائية كانا العامل الرئيس في تحقيق هذه النتائج المهمة.
وأوضح أن القيادة المصرية كانت حريصة على إدارة العلاقات مع تركيا بطريقة عقلانية تضمن مصالح البلدين وتعزز الاستقرار الإقليمي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد أبو بكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العلاقات المصرية التركية الاتفاقيات أبو بکر
إقرأ أيضاً:
سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب والحضارات، ويعكس فلسفة الحياة الصينية القائمة على الوئام والتعايش، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الصالون الثقافي الصيني بنهر النيل وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني تحت شعار "الشاي من أجل الوئام"، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بدعم العلاقات بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن بلاده تعد موطن الشاي ومهد ثقافة الشاي، موضحًا أن هذه الثقافة اندمجت بعمق في الحياة المادية والروحية للشعب الصيني، فيما ساهمت تجارة الشاي عبر التاريخ، وعلى مدى أكثر من ألفي عام، في تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف الحضارات والشعوب.
مصر والصينوأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يشتركان في تقاليد عريقة تقوم على كرم الضيافة واستقبال الضيوف بالشاي، مؤكدًا أن ثقافة الشاي تمثل إرثًا حضاريًا مشتركًا يعزز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتطرق السفير إلى مقاطعة آنهوي الصينية، موضحًا أنها تعد من أهم مناطق إنتاج الشاي في الصين ومن أبرز مهود ثقافة الشاي، حيث نشأ بها أربعة من أشهر عشرة أنواع للشاي الصيني، كما أنها تمثل نموذجًا للابتكار والإصلاح والانفتاح، وتمتلك رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا غنيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الاحتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، لافتًا إلى تبادل التهاني مؤخرًا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة.
وأضاف أن الجانبين أكدا أن العلاقات الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، مشددًا على استعداد بلاده للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة بين قيادتي البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية نقطة انطلاق جديدة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأكد السفير أن تعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين من شأنه أن يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.