الحكم بالمؤبد على منفّذ محاولة اغتيال ترامب
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قضت محكمة أميركية، اليوم الأربعاء، بالسجن مدى الحياة على راين روث، الرجل الذي حاول اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ملعب الغولف الخاص به في ولاية فلوريدا، في سبتمبر 2024.
وأدانت هيئة محلفين في فلوريدا روث، البالغ من العمر 59 عاماً، بخمس تهم، بينها محاولة اغتيال مرشح للانتخابات الرئاسية.
وصدر بحقه الحد الأقصى من العقوبة، بحسب ما طلبت النيابة.
وقالت القاضية آيلين كانون إن "العقوبة المناسبة في هذه القضية هي السجن مدى الحياة"، موضحة أنها تسعى إلى حماية المجتمع من "أي جريمة مستقبلية" قد يرتكبها روث.
وكان روث، الذي حاول طعن نفسه بقلم بعد جلسة النطق بالحكم في سبتمبر الماضي، قد دفع ببراءته ودافع عن نفسه خلال المحاكمة، مؤكداً أنه لم تكن لديه أي نية لإيذاء ترامب أو أي شخص آخر. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: راين روث فلوريدا الرئيس الأميركي أميركا دونالد ترامب ترامب محاولة اغتيال
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.