يسري الجمل لـ "الفجر": الذكاء الاصطناعي طوّر "أكوادًا خاصة" للتواصل.. ونحتاج لخطة محكمة لحماية البشرية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أكد الدكتور يسري الجمل وزير التعليم الأسبق وأستاذ هندسة الحاسوب بالأكاديمية العربية للنقل البحري وعلوم التكنولوجيا في تصريح خاص لـ" الفجر" وضمن فعاليات ملتقى الإسكندرية للمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة، على أن هناك ما أدى إلى تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل مفاجىء جعلها تتواصل مع بعضها البعض من خلال مجاميع وأكواد خاصة بها.
كما أشار إلى أهمية رؤية ناقوص الخطر الذي يداهم العنصر البشري طبقا لتلك الاحداثيات والتي من شأنها أن تخل بنظام الرقمنة والتكنولوجية الحديثة حيث ساعدت في الآونة الأخيرة في تطوير العديد من المؤسسات من خلال إمداددها بمحتويات مكتوبة احترافية.
وفي هذا السياق يؤكد الجمل على ضرورة تقنين وحوكمة أنظمة الذكاء الاصطناعي من خلال المراقبة الرادعة التي تمنع تجاوزها للعنصر البشري الذي يمدها بالأصل والمحتويات فضلًا عن إنشاء ميثاق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي لضمان الاستفادة القصوى وتفادي مخاطر التجاوز التي من شأنها أن تُسبب سلبيات.
كما أفاد الجمل بأهمية دعم وتدريب العناصر البشرية وتحديث معلوماتها لحظة بلحظة حتي تواكب مدى التطور الذي تشهده الرقمنة وأنظمة الذكاء الاصطناعي مستشهدا ببعض المدارس التي طرحت مناهج دراسية لدراسة الذكاء الاصطناعي من خلال المراحل الدراسية الأولى كي لا ننتظر دراسته بالمراحل الجامعية فقط.
واختتم مؤكدا على أن ذلك التطور التكنولوجي وتوجهاته يشكلان انذار شديدا يدعو إلى وضع خطة محكمة لوقف تقنيات الذكاء الاصطناعي عند نقطة محددة لا يتجاوز فيها العنصر البشري، وذلك لضمان عدم المساس بالأمن المجتمعي المستقبلي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ناصر العنصر البشري تكنولوجية الاكاديمية اجتماعي الاسكندرية مسؤول المراحل الدراسية المجتمع فضل المدارس معلومات التطور التكنولوجي تكنو مسؤولية معلوما دكتور اسكندرية المؤسسات الرق وزير التعليم الأسبق تكنولوجي الأكاديمية العربية العربية المراقبة الأحداث الاجتماعي مناهج دراسية لتنمية المستدامة تقنيات الذكاء الاصطناعي توجه الاكاديمية العربية للنقل البحري العربية للنقل التكنولوجية وزير التعليم ا أكاديمية العربية وفي هذا السياق أنظمة الذكاء الاصطناعى
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي الخفي يهدد بتسريب بيانات الشركات
أشار تقرير لموقع «ذا ريجستر» البريطاني إلى ظاهرة «الذكاء الاصطناعي الخفي»، وهو حين يستخدم موظف خدمة ذكاء اصطناعي بشكل غير رسمي ودون تصريح من شركته.
الظاهرة تضع الشركات تحت خطر تسريب بياناتها واستخدامها من قبل شركات الذكاء الاصطناعي في تدريب نماذجها، وهو الأمر الذي حدث سابقا مع موظفي سامسونغ في عام 2023 وأدى إلى حظر استخدام «شات جي بي تي» بشكل كامل من قبل الشركة وفق تقرير منفصل من موقع «فوربس» الإخباري الأمريكي.
وأفاد تقرير «ذا ريجستر» بانتشار ظاهرة الذكاء الاصطناعي الخفي، إذ أن 45% من الموظفين بشكل عام يستخدمون الذكاء الاصطناعي في وظائفهم، ومن بينهم 67% يستخدمون خدمات الذكاء الاصطناعي عبر حساباتهم الشخصية حسب دراسة أجرتها شركة « فيرايزون « الأمريكية.
ولا يقتصر الأمر على استخدام أدوات الدردشة عبر الذكاء الاصطناعي، إذ يمتد إلى كافة أدوات البرمجة عبر الذكاء الاصطناعي ووكلاء الذكاء الاصطناعي أيضا، وهو ما يزيد من الخطر الذي تمثله هذه الأدوات.