ترامب: على خامنئي أن يشعر بالقلق الشديد
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يجب على المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي "أن يشعر بالقلق".
و في تصريح صحفي لشبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية قال ترامب: "على المرشد الإيراني أن يكون قلقا للغاية"، مضيفا أن واشنطن تتفاوض مع طهران.
وأضاف ترامب: "ندعم المحتجين في إيران والبلاد في حالة فوضى".
وتابع: "لم نكن لنحقق السلام في الشرق الأوسط دون تدمير القدرات النووية الإيرانية، سمعت أن إيران تحاول إعادة برنامجها النووي وسنرسل المقاتلات مرة أخرى إذا قامت بذلك".
وأشار إلى أن "الإيرانيين حاولوا الوصول للموقع النووي الذي دمرناه ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك، واكتشفنا أن الإيرانيين كانوا يفكرون في إعادة بناء موقع نووي جديد في منطقة أخرى".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب المرشد الإيراني واشنطن المحتجين القدرات النووية الإيرانية
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
شددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن أي اتفاق مستقبلي بشأن البرنامج النووي الإيراني لن يكون قابلاً للتنفيذ أو موثوقاً من دون آلية رقابة وتحقق صارمة تضمن التزام طهران بتعهداتها النووية، في ظل استمرار الخلافات حول مستوى التعاون الإيراني مع مفتشي الوكالة.
وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن دور الوكالة في أي تسوية محتملة بين إيران والقوى الدولية يعد «لا غنى عنه»، مشيراً إلى أن التحقق المستقل من الأنشطة النووية الإيرانية يمثل الركيزة الأساسية لأي اتفاق. وقال غروسي إن «أي اتفاق من دون تحقق ورقابة لن يكون اتفاقاً حقيقياً، بل مجرد وعود لا يمكن التأكد من تنفيذها».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف دولية من تنامي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتؤكد الوكالة أن قدرتها على التحقق من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني تتأثر سلباً بسبب القيود المفروضة على عمليات التفتيش وعدم حسم عدد من الملفات العالقة المتعلقة بالضمانات النووية.
وأشار غروسي خلال إحاطة لمجلس محافظي الوكالة إلى أن المؤسسة الأممية ستكون الجهة المسؤولة عن التحقق من أي التزامات قد تتضمنها اتفاقات مستقبلية، مؤكداً أن الرقابة الفنية المستقلة تمثل الضمان الوحيد للمجتمع الدولي بشأن تنفيذ البنود المتفق عليها.
وفي الوقت ذاته، أوضحت الوكالة أنها لا تملك أدلة على وجود برنامج منظم وفعّال لتصنيع سلاح نووي في إيران، لكنها أعربت عن قلقها من استمرار تخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة ومن محدودية الوصول إلى بعض المنشآت والمعلومات الضرورية للتحقق الكامل من الأنشطة النووية.