أحمد عبد القادر ينتقل إلى نادي الكرمة العراقي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
وافق النادي الأهلي على انتقال أحمد عبد القادر،لاعب الفريق الأول لكرة القدم، إلى نادي الكرمة العراقي، الذي تفاوض مؤخرًا لشراء عقد اللاعب،
حيث أنهى الناديان كافة الإجراءات الإدارية بشأن انتقال عبد القادر.
وتعاقد نادي الكرمة العراقي مع أحمد عبد القادر لمدة موسم ونصف الموسم قادمًا من الأهلي المصري.
وقال نادي الكرمة العراقي عبر حسابه الشخصي على "فيس بوك": "من نادي القرن إلى صقور الغربية، المصري أحمد عبد القادر لاعبًا في نادي الكرمة بعقد لموسم ونصف الموسم".
وكان عبد القادر يرتبط مع الأهلي بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الجاري.
وشارك أحمد عبد القادر هذا الموسم مع النادي الأهلي في 10 مباريات، بجميع المسابقات، لكنه لم يسجل أو يصنع أي هدف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النادي الأهلي أحمد عبد القادر نادي الكرمة العراقي الكرمة العراقي الأهلي نادی الکرمة العراقی أحمد عبد القادر
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.