برلماني: منتدى الأعمال المصري التركي يؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أكد النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في فعاليات منتدى الأعمال المصري–التركي بالقاهرة تمثل خطوة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، وتعكس انتقال التعاون بين البلدين من مرحلة إعادة بناء الثقة إلى مرحلة الشراكات الاقتصادية الفعلية القائمة على المصالح المتبادلة.
وأوضح البنا أن انعقاد المنتدى بهذا الزخم، وبمشاركة واسعة من كبرى الشركات ورجال الأعمال من الجانبين، يعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد المصري، ويؤكد أن مصر باتت وجهة رئيسية للاستثمار الصناعي والتجاري في المنطقة، في ظل ما تمتلكه من بنية تحتية حديثة، وموقع جغرافي استراتيجي، وسياسات اقتصادية داعمة للقطاع الخاص.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن توجيهات الرئيس السيسي خلال المنتدى حملت رسائل واضحة لمجتمع الأعمال، تؤكد أن الدولة المصرية تستهدف شراكات صناعية حقيقية تقوم على نقل التكنولوجيا، وتعميق التصنيع المحلي، وزيادة القيمة المضافة، وليس الاكتفاء بالاستثمارات التقليدية، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون مع دولة صناعية بحجم تركيا.
وأضاف مصطفى البنا أن استعراض مؤشرات الأداء الاقتصادي، وفي مقدمتها معدلات النمو الإيجابية وتنامي دور القطاع الخاص، يعكس نجاح مسار الإصلاح الاقتصادي، ويؤكد قدرة السوق المصرية على استيعاب استثمارات كبيرة طويلة الأجل في قطاعات استراتيجية متعددة.
وأكد النائب أن التركيز على تطوير الموانئ والمناطق الصناعية واللوجستية خلال المنتدى يعزز من دور مصر كمركز إقليمي للتصنيع وإعادة التصدير، خاصة مع شبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تربطها بالأسواق العربية والإفريقية والأوروبية، بما يحقق مصالح مشتركة للشركاء الاقتصاديين.
وذكر أن العلاقات المصرية–التركية تدخل مرحلة جديدة أكثر توازنًا وواقعية، تقوم على التعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية، بقيادتها السياسية، نجحت في تقديم نموذج لدولة مستقرة تمتلك رؤية واضحة، وقادرة على بناء شراكات دولية فعالة تخدم مصالح الشعوب وتعزز استقرار المنطقة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النواب السيسي الرئيس السيسي البرلمان نواب
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.