بشراكة مصرية سعودية.. وزير الشباب والرياضة ومحافظ الشرقية يفتتحان نادي جلوري بالعاشر من رمضان
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
افتتح الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، والاستاذ عوض العطاف، رئيس مجلس ادارة شركة ايجي كومباني، نادي جلوري بالعاشر من رمضان.
وفي كلمته، أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا بالغًا بتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتشجيع الاستثمار الرياضي كأحد المحاور الرئيسية للتنمية المستدامة.
وأوضح وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تعمل على تذليل كافة العقبات أمام المستثمرين الجادين في المجال الرياضي، إيمانًا بدور الشراكة مع القطاع الخاص في إنشاء منشآت رياضية حديثة تسهم في اكتشاف المواهب، وتوفير فرص تدريب وتشغيل للشباب، وبناء جيل قادر على المنافسة ورفع اسم مصر في المحافل الدولية.
وأشار الدكتور أشرف صبحي إلى أن نادي جلوري يُعد إضافة حقيقية للمنظومة الرياضية بمدينة العاشر من رمضان، ونموذجًا ناجحًا للتعاون بين الدولة والقطاع الاستثماري، بما يعزز من توفير بيئة رياضية آمنة وجاذبة للشباب، ويدعم الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للرياضة.
من جانبه، أعرب المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، عن سعادته بافتتاح نادي جلوري بمدينة العاشر من رمضان، مؤكدًا أن المحافظة ترحب بكافة المشروعات الرياضية والاستثمارية التي تسهم في تنمية الشباب وتوفير بيئة آمنة ومتكاملة لممارسة الأنشطة الرياضية.
وأشار محافظ الشرقية إلى أن مدينة العاشر من رمضان تحظى ببنية رياضية متميزة، وتضم عددًا من الأندية ومراكز الشباب، ما يعزز من مكانتها كمدينة جاذبة للاستثمار الرياضي، ويسهم في خلق فرص عمل حقيقية للشباب ودعم الاقتصاد المحلي.
مؤكدا أن المحافظة حريصة على تقديم كافة أوجه الدعم والتعاون مع وزارة الشباب والرياضة والقطاع الخاص، بما يحقق التكامل بين الجهود الحكومية والاستثمارية لخدمة أبناء المحافظة.
أكد الأستاذ عوض العطاف، رئيس مجلس إدارة شركة إيجي كومباني، أن افتتاح نادي جلوري بمدينة العاشر من رمضان يأتي في إطار تعزيز الشراكة المصرية-السعودية في المجالات الرياضية والاستثمارية، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك من المقومات البشرية والرياضية ما يجعلها أرضًا خصبة لصناعة الأبطال في مختلف الألعاب.
موضحا ان النادي يستهدف توفير بيئة رياضية متطورة ومحفزة للإبداع، تسهم في إعداد جيل جديد من الشباب المصري القادر على المنافسة على المستويات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب والرياضة هو استثمار مباشر في مستقبل الدول.
موجها الشكر والتقدير إلى الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، على دعمه المتواصل منذ بداية المشروع وحتى افتتاحه، مشيدًا بدور الوزارة في تذليل العقبات أمام الاستثمارات الجادة في القطاع الرياضي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة حازم الأشموني وزیر الشباب والریاضة الدکتور أشرف صبحی العاشر من رمضان
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.