ورشة عمل في جامعة حجة حول التصنيفات الدولية للتعليم العالي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
نظم مركز التطوير وضمان الجودة بجامعة حجة ورشة عمل بعنوان “التصنيفات الدولية لمؤسسات التعليم العالي وسيلة مؤثرة” لأكاديميّي وإداريّي الجامعة.
وفي الورشة أكد رئيس الجامعة الدكتور طه الحمزي أهمية التصنيفات الدولية في تحسين جودة التعليم، حاثًّا على الاستفادة من الورشة في تطوير الأداء بما يواكب التطورات الأكاديمية والإدارية.
وأوضح أن جامعة حجة تسعى من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز مكانتها بين الجامعات المحلية والعربية والعالمية، وهو ما يعكس حرصها على تقديم تعليم عالي الجودة يلبي احتياجات المجتمع.
وتناولت الورشة عدة محاور رئيسية، منها أهمية التصنيفات الدولية وتأثيرها على سمعة المؤسسات التعليمية وجذب الطلاب، إضافة إلى معايير التصنيف وتقييم الجامعات مثل جودة التعليم والبحث العلمي، مع استعراض تجارب ناجحة وأمثلة لمؤسسات حققت تقدمًا في التصنيفات الدولية.
وخرجت الورشة بتوصيات محددة شملت تعزيز البحث العلمي ودعم المشاريع البحثية وتوفير الموارد اللازمة، وتحسين جودة التعليم عبر تطوير المناهج الدراسية وتقديم برامج تدريبية للهيئة التدريسية.
كما أوصت بتعزيز التعاون الدولي من خلال إنشاء شراكات مع مؤسسات أكاديمية عالمية، ورفع الوعي بتنظيم ورش عمل دورية لتبادل المعرفة حول التصنيفات الدولية.
شارك في الورشة المدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور فؤاد عبدالرزاق، ونواب رئيس الجامعة، وأمين عام الجامعة، وعمداء الكليات والمراكز ونوابهم، ومدراء العموم، والأكاديميون والإداريون.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: التصنیفات الدولیة
إقرأ أيضاً:
تفاصيل توجيهات الرئيس السيسي بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليم
كشف عادل عبدالغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، تفاصيل اجتماع الرئيس السيسى، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج السادسة، المذاع عبر قناة الحياة، مساء اليوم الأحد، أن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
وتابع المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، أن هناك 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وأكمل أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري.
اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
129 جامعة في مصروأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية، وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضًا لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهًا إلى أنه جارٍ العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.
ووجه الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.