الملك عبد الله الثاني : المملكة تعمل من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
عمان – التقى الملك عبد الله الثاني في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، شخصيات سياسية وإعلامية، لبحث أبرز القضايا المحلية والتطورات الإقليمية والدولية، وفق بيان للديوان الملكي.
وأعاد الملك عبد الله، التأكيد على أن “الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار”.
ولفت إلى أن “المملكة تعمل من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة”.
وشدد على “موقف المملكة الداعم للدبلوماسية والحوار”.
وحول التطورات المرتبطة بإيران، أشار الملك عبد الله، إلى أن “الأردن يأمل أن يتم خفض التوترات بطرق سلمية”.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتطرق الملك عبد الله إلى العلاقات مع سوريا، مشددا على أن “مصلحة الأردن في استقرار سوريا، وأن التنسيق مستمر بين مؤسسات البلدين لتوسيع التعاون وتبادل الخبرات في كل المجالات”.
ولفت الملك عبد الله، إلى “أهمية ضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة بجميع مراحله ووقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية”.
ومنذ فجر الأربعاء، قتل الجيش 19 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء، في قصف وغارات على قطاع غزة.
ومنذ سريان الاتفاق، قتل الجيش الإسرائيلي 556 فلسطينيا وأصاب 1500 آخرين في 1520 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة الفصائل الفلسطينية منذ بدء تطبيقه في 10 أكتوبر 2025. بحسب معطيات فلسطينية رسمية.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلفت نحو 72 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الملک عبد الله
إقرأ أيضاً:
باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، إن إسرائيل لن تتمكن من القضاء على حزب الله من دون أن تحتل لبنان، مضيفًا، "هذه فكرة ليست عملية. وعندما نسوي قرى بالأرض ونعلن أننا سنبقى في لبنان بشكل دائم، ويعتبرون أننا بذلك نضعف حزب الله، فإن العكس هو الصحيح، لأنه سيحصل فجأة على دور جدي في لبنان".
وقال باراك، لإذاعة 103FM، إن "الحكومة تخدع الجمهور، ونتنياهو يحصي الجثث". وأردف أنه خلافا للبيانات الإسرائيلية حول عدد قتلى عناصر حزب الله فإنه "لم يُقتل 800 مخرب ولا 400 مخرب. هذا كله هراء. وأثناء تشييع الجنازات قال نتنياهو إننا نضرب حزب الله بقوة، وأنه أبعد حزب الله عشرات السنين إلى الوراء. هذا وهم".
وأضاف باراك أنه "يخدعون الإسرائيليين عندما يقولون لنا إنه إذا حررونا من قيود ترامب، فسننهض ونقضي على حزب الله"، مضيفا أن "هذا ليس ممكنا".
وحسب باراك، فإنه إضافة إلى دعم إيران لحزب الله، "يوجد محور قوي جدا يضم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، التي أقامت علاقة مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بشكل أنجع منا. وهذه الحكومة جرّتنا إلى الوضع السياسي الأمني الأخطر في تاريخ الدولة وتضلل الجمهور".
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026