هل تساقط الشعر أثناء الاستحمام أمر طبيعي؟ وكيف تحاربه؟
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
يُعدّ تساقط بعض الشعر أمراً طبيعياً ومتوقعاً؛ إذ يحتاج الجسم إلى التخلص من الشعر القديم لإفساح المجال أمام نمو شعر جديد.
ويُعتبر تساقط الشعر جزءاً طبيعياً من عملية التقدم في العمر؛ فمع مرور الوقت، يعاني معظم الأشخاص من نوع من أنواع تساقط الشعر، حيث يتباطأ نموه، وتتوقف بعض بصيلات الشعر عن إنتاج شعر جديد.
وتُعرف هذه الحالة باسم الثعلبة الأندروجينية، التي تُعرف أيضاً بالصلع الذكوري أو الأنثوي. فعند الرجال، غالباً ما يتركز تساقط الشعر في منطقة الصدغين أو أعلى الرأس، بينما تعاني النساء من انخفاض كثافة الشعر، ما يجعل فروة الرأس أكثر وضوحاً، وفقاً لموقع «هيلث».
ويختلف معدل تساقط الشعر من شخص إلى آخر، لذلك فإن ما يُعد «طبيعياً» أو غير طبيعي يعتمد على المعدل المعتاد لكل فرد. فإذا شعرت بأنك تفقد كمية كبيرة من الشعر، لكنك لا تلاحظ ظهور فروة الرأس بشكل واضح، فمن المرجح أنك تمر بدورة نمو الشعر وتساقطه الطبيعية.
أما تساقط الشعر الذي قد يشير إلى وجود مشكلة صحية كامنة، فتشمل علاماته التي تستدعي زيارة طبيب جلدية أو مقدم رعاية صحية ما يلي:
- ظهور بقع صلعاء أو توسعها بسرعة
- اتساع فرق الشعر
- ترقق الشعر
- تساقط خصلات من الشعر دفعة واحدة
هل تفقد المزيد من الشعر أثناء الاستحمام؟
إذا كانت كمية الشعر التي تلاحظ فقدانها أثناء الاستحمام تدفعك إلى إعادة التفكير في عدد مرات غسل شعرك، فهذا أمر شائع. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن تؤثر عادات الاستحمام نفسها بشكل كبير على تساقط الشعر.
وحسب تقرير لموقع «هيلث»، قد يجعل غسل الشعر تساقطه أكثر وضوحاً؛ لأن تمرير اليدين خلاله يؤدي إلى ملامسة الشعر الذي كان قد تساقط بالفعل من فروة الرأس. لكن بشكل عام، لا يفقد الناس شعراً أكثر أثناء الاستحمام مقارنة بأوقات أخرى. ومع ذلك، لا يُعدّ هذا مبرراً للتعامل بعنف مع الشعر في يوم غسله.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاستحمام الشعر تساقط الشعر هيلث ترقق الشعر صلعاء الرأس فروة الرأس الأندروجينية الثعلبة أثناء الاستحمام تساقط الشعر من الشعر
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون مكمل غذائي طبيعي يحمي من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة تايبيه الطبية في تايوان أن الجمع بين زيت بذور الكتان والكركمين قد يكون فعالاً في مواجهة السمنة والحد من تجمع الدهون في الكبد.
لتحليل تأثير هذا الخليط، خضعت حيوانات الهامستر السوري لاختبار استمر لمدة ثمانية أسابيع، حيث تم تزويدها بنظام غذائي غني بالدهون والكوليسترول، وتناولت بعض الحيوانات جرعات منخفضة من خليط زيت بذور الكتان والكركمين، فيما تلقت مجموعة أخرى جرعات أعلى منه.
أسفرت النتائج عن انخفاض ملموس في مستويات الدهون الثلاثية، الكوليسترول الكلي، وكوليسترول LDL "الضار" لدى جميع الحيوانات التي استهلكت هذا المكمل الغذائي، مع ظهور آثار أكثر وضوحًا في الحالة التي تم فيها استخدام الجرعات المرتفعة.
وبالإضافة إلى ذلك، كشفت الدراسة عن دور الخليط في زيادة التخلص من الدهون والكوليسترول عبر البراز، فضلاً عن تأثيرات ملموسة على مستويات الدهون في الدم والكبد.
يُعزى هذا التأثير الإيجابي إلى قدرة زيت بذور الكتان على تعزيز امتصاص الكركمين، إلى جانب تفاعل أحماض أوميغا-3 الدهنية الموجودة في الزيت مع الكركمين لتوفير تأثير متكامل.
ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن هذه الاختبارات أُجريت على الحيوانات فقط، مما يجعل تطبيقها المباشر على البشر غير عملي في الوقت الحالي.
ومع ذلك، تفتح الدراسة آفاقًا جديدة نحو استخدام مزيج زيت بذور الكتان والكركمين كإستراتيجية غذائية محتملة لدعم صحة الكبد وتحسين اضطرابات استقلاب الدهون.