أكد أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية والأفريقية، أن منتدى الأعمال المصري التركي، الذي عُقد بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، يمثل علامة فارقة في مسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والشراكة الاستراتيجية.


وأوضح الوكيل، على هامش فعاليات المنتدى، أن الحضور الرئاسي للمنتدى يعكس دعمًا سياسيًا مباشرًا وقويًا لجهود القطاع الخاص في البلدين، ويبعث برسالة ثقة للأسواق والمستثمرين بوجود إرادة حقيقية لتحويل التوافق السياسي إلى شراكات اقتصادية واستثمارية ملموسة.
وأشار رئيس اتحاد الغرف التجارية إلى أن اللقاءات الموسعة التي جمعت اتحادات الغرف التجارية ورجال الأعمال من الجانبين، أسفرت عن توافق على العمل لرفع حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار بنهاية العام الجاري، عبر التركيز على تبادل مدخلات الصناعة، وتكامل سلاسل الإمداد، وتطوير المراكز اللوجستية، وتفعيل النقل متعدد الوسائط وخطوط الرورو، إلى جانب تفعيل اتفاقية «التير».
وأضاف الوكيل أن المنتدى شهد اتفاقًا على إنشاء مناطق صناعية واستثمارات مشتركة موجهة للتصدير، تستهدف النفاذ إلى أسواق أفريقيا، والوطن العربي، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، مستفيدين من شبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تتمتع بها مصر وتركيا.
كما أكد أهمية تفعيل التعاون الثلاثي من خلال تكوين تحالفات بين كبرى شركات المقاولات والبنية التحتية المصرية والتركية، لتنفيذ مشروعات تنموية في أفريقيا، والمشاركة في إعادة إعمار دول الجوار.
واختتم الوكيل تصريحاته بالتأكيد على أنه تم تكليف مراكز الدراسات الاستراتيجية باتحاد الغرف التركية وغرفة الإسكندرية بإعداد خطة عمل واضحة ومحددة ببرنامج زمني، سيتم عرضها خلال مؤتمر القارات الثلاثة بالقاهرة يومي 20 و21 أبريل المقبل، بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة للبلدين.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رفع حجم التبادل التجاري رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية رئيس الجمهورية التركية الغرف التجارية الرئيس رجب طيب أردوغان العلاقات الاقتصادية حجم التبادل التجاري احمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية منتدى الأعمال المصري التركي

إقرأ أيضاً:

المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة

أنقرة (زمان التركية)- شهدت الاحتياطيات الإجمالية للبنك المركزي التركي تراجعاً ملموساً خلال الأسبوع المنتهي في 22 مايو، متأثرةً بالأجواء السياسية التي صاحبت عزل زعيم حزب الشعب الجمهوري (CHP)، لتستقر عند مستوى 160.2 مليار دولار.

ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي، فقد هبطت الاحتياطيات الإجمالية بمقدار 8.4 مليار دولار مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، حيث كانت تسجل 168.6 مليار دولار، مما يعكس الضغوط المالية التي تزامنت مع التطورات السياسية الأخيرة في البلاد.

وذكرت تقارير ان البنك المركزي باع كميات كبيرة من العملة، للحفاظ على ثبات قيمة الليرة التركية، عقب قرار القضاء إلغاء انتخابات حزب الشعب الجمهوري لعام 2023 وعزل زعيم المعارضة أوزجور أوزال من منصبه.

ولم يقتصر التراجع على الاحتياطيات الإجمالية فحسب، بل امتد ليشمل صافي الاحتياطيات أيضاً، والتي انخفضت خلال الفترة نفسها من 52.1 مليار دولار إلى 47 مليار دولار.

وفي سياق متصل، سجلت صافي الاحتياطيات مستثنى منها أموال المقايضة (الذمم التبادلية – Swap) هبوطاً حاداً لتكسر حاجز الـ 30 مليار دولار نزولاً؛ حيث تراجعت إلى 28.7 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 22 مايو، بعد أن كانت مستقرة عند مستوى 37.2 مليار دولار في الأسبوع السابق له.

وأعلن أوزجور أوزال أمس الاثنين أن عمليات جمع التوقيعات بدأت لعقد انتخابات استثنائية في يوليو المقبل.

Tags: البنك المركزي التركيدولارليرة

مقالات مشابهة

  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • تفاصيل الغرف السرية للجولة الرابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل
  • كيف بدأ علي سالم رحلته التجارية؟.. قصة كفاح من سوق الجملة إلى النجاح | فيديو
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • قنصوة وعبد اللطيف ونائب رئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
  • المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
  • أمير القصيم يستقبل الشيخ بدر التركي
  • المنتخب التركي يفوز على شمال مقدونيا برباعية نظيفة وديا
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية