الأمم المتحدة: خطر داعش ازداد وأصبح "أكثر تعقيدا"
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من تهديد تنظيم داعش، مشيرة إلى أنه ازداد بشكل مطرد منذ أواسط عام 2025 وأصبح أكثر تعقيدا.
وأشار وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة، ألكسندر زوييف، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إلى مواصلة تنظيم داعش وفروعه توسيع نطاق حضورهم في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، مع استمرار شن الهجمات في العراق وسوريا.
وقال زوييف: "في أفغانستان، لا يزال تنظيم داعش في ولاية خراسان يشكل أحد أخطر التهديدات للمنطقة وخارجها".
ولفت إلى أن الهجوم المسلح الذي شهد شاطئ بونداي في سيدني بأستراليا في ديسمبر وأسفر عن 15 قتيلا، كان مستوحى من أيديولوجية تنظيم داعش.
وتابع أن التنظيم أعلن في الشهر الماضي مسؤوليته عن هجوم نادر استهدف المطار الرئيسي في النيجر، مؤكدا تصاعد قوة التنظيم في منطقة الساحل. كما تبنى قبل أيام هجوما على مطعم صيني في كابول أوقع سبعة قتلى.
وأوضح زوييف أن انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مخيم الهول في 21 يناير أدى إلى ظهور تحديات عملياتية وإنسانية جديدة. ويضم المخيم نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري وحوالى 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض معظم بلدانهم استعادتهم. وبخوف حدوث عمليات فرار، بدأت الولايات المتحدة نقل المعتقلين إلى العراق.
وحذر زوييف من أن "التنظيم وفروعه واصلوا التكيف وإظهار المرونة رغم الضغط المستمر لمكافحة الإرهاب".
من جهتها، تحدثت رئيسة المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة عن كيفية تحديث تنظيم داعش أساليبه، مؤكدة أن التنظيم والجماعات الأخرى "وسعوا نطاق استخدامهم للأصول الافتراضية، بما في ذلك العملات المشفرة، إلى جانب أدوات الإنترنت، وأنظمة الطائرات المسيرة، والتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي".
وأضافت: "يستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد لتعزيز التطرف والتجنيد الإرهابي، حيث يُستهدف الشباب والأطفال بشكل متعمد".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي تنظيم داعش أفغانستان كابول قوات سوريا الديمقراطية الأمم المتحدة داعش سوريا العراق أفريقيا مخيم الهول الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي تنظيم داعش أفغانستان كابول قوات سوريا الديمقراطية الأمم المتحدة تنظیم داعش
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.