المرأة الإيرانية تقود التغيير.. رخص لقيادة الدراجات النارية والسكوتر
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
إيران – دخل قرار منح النساء في إيران حق الحصول على رخصة قيادة الدراجات النارية والسكوتر حيّز التنفيذ اليوم، بعد سنوات من المطالبات.
وقّع النائب الأول للرئيس الإيراني مرسوماً رسمياً يلزم شرطة المرور بإصدار هذه الرخص للنساء، وتوفير التدريب العملي اللازم لهن، وإجراء الاختبارات تحت إشراف مباشر من مُدرّبات وموظفات مؤهلات.
وعلى الرغم من غياب حظر قانوني صريح سابقا، ظل هذا الحق مقيدا لسنوات بتفسيرات إدارية متشددة، ما حرّم النساء من التغطية التأمينية والقانونية، وعرّض بعضهن لدفع تعويضات باهظة في حال وقوع حوادث. وشدّدت الجهات المعنية، ومنها نائبة الرئيس لشؤون المرأة والأسرة، على أن هذا القرار لا يقتصر على الاعتراف بحق المرأة في التنقّل بحرية وأمان، بل يسهم أيضا في تخفيف الازدحام المروري وتعزيز السلامة على الطرق.
وقد تكللت جهود الناشطات والمجتمع المدني بتعهّد رسمي من نائبة شؤون المرأة بمتابعة الملف وتنفيذه قبل حلول العام الهجري الجديد، ما مهّد لاستكمال الترتيبات اللوجستية والبشرية. وأعلن بهروز آزار، نائب الرئيس لشؤون المرأة، أن التنسيقات اكتملت رسميا، وأصبحت الشرطة العامة قادرة على البدء الفوري في عقد الدورات التدريبية وإصدار الرخص.
بهذا القرار، تخطو المرأة الإيرانية خطوة مهمة نحو تعزيز حضورها في مجال النقل، مدعومة بالشرعية القانونية والحماية المؤسسية التي تضمن لها ممارسة هذا الحق بكرامة وأمان.
بعد سنوات من الانتظار، أصدرت الحكومة الإيرانية قرارا رسميا يسمح للنساء بالحصول على رخص قيادة الدراجات النارية والسكوتر، مع توفير تدريب عملي واختبارات تحت إشراف نسائي. القرار ينهي غموضا قانونيا طويلا، ويعزز حق المرأة في التنقّل الآمن، ويسهم في تخفيف الازدحام المروري، محققا انتصارا لجهود الناشطات والمطالبات بالمساواة في الحقوق.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.