أم وأبنيها.. التصريح بدفن جثث ضحايا حريق شقة أوسيم
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
صرحت النيابة العامة بجنوب الجيزة بدفن جثة ربة منزل وابنها وابنتها بعدما لقوا مصرعهم حرقًا في حريق بشقتها، عقب الانتهاء من معاينة الطب الشرعي للجثامين لإعداد تقرير الصفة التشريحية حول تداعيات الوفاة.
تعود بداية الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الجيزة، تلقت بلاغًا من الأهالي بنشوب حريق داخل شقة سكنية بدائرة قسم شرطة أوسيم، ودفعت إدارة الحماية المدنية بالجيزة بـ 3 سيارات إطفاء لمكان الحريق لمحاولة إخماده.
وتم فرض كردون أمني بمحيط الحريق لمحاصرة النيران ومنع امتدادها لتتم عملية إخماد الحريق، وبالفحص تبين مصرع سيدة وابنيها داخل الشقة وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق.
وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حريق حريق بشقتها جثة ربة منزل النیابة العامة فی حریق
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة