أفريقيا.. توقعات بطفرة طاقة شمسية بعد عام قياسي في 2025
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
سجلت أفريقيا أسرع نمو في الطاقة الشمسية على الإطلاق خلال 2025، مدفوعة بموجة مشاريع على نطاق المرافق، وقد تضيف القارة أكثر من 6 أضعاف القدرة السنوية المسجلة العام الماضي بحلول 2029، وفق تقرير صناعي نقلته وكالة بلومبيرغ.
وأضافت القارة نحو 4.5 غيغاوات من القدرة الشمسية الجديدة في 2025، بزيادة 54% عن العام السابق، متجاوزة رقما قياسيا سجل في 2023 ومتخطية توقعات متوسطة الأجل، بحسب ما أورده مجلس الطاقة الشمسية العالمي في تقرير أشارت إليه بلومبيرغ.
وقادت جنوب أفريقيا الإضافات بقدرة 1.6 غيغاوات، تلتها نيجيريا بـ803 ميغاوات، ثم مصر بـ500 ميغاواط.
قفزة متوقعة حتى 2029 وديونتوقعت البيانات التي نقلتها بلومبيرغ أن تركب أفريقيا أكثر من 33 غيغاوات من القدرة الشمسية بحلول 2029، مع توسع مواز في أسواق الأنظمة الموزعة ومشاريع المرافق عبر عدد متزايد من الدول.
وأوضح التقرير أن تحقيق هذا المسار "يعتمد على مواءمة التمويل والتخطيط والتنظيم مع واقع السوق".
وقال قادة بعض أكبر شركات الشبكات الشمسية المصغرة إنهم سيحتاجون إلى نحو 46 مليار دولار بحلول 2030 لتلبية أهداف الكهربة في 29 دولة أفريقية مشاركة في برنامج مدعوم من البنك الدولي، وفق ما نقلته بلومبيرغ.
وقدر هؤلاء أن الإجمالي سيتكون من :
نحو 28 مليار دولار ديون 14 مليار دولار حقوق ملكية 4.6 مليار دولار عبارة عن منح وإعانات.أشارت بلومبيرغ إلى أن أفريقيا تسير عمليا في انتقالين طاقيين متوازيين:
تحول تقوده الحكومات يركز على مشاريع شمسية متصلة بالشبكة وعلى نطاق المرافق بتمويل عام وتنموي. تحول يموله القطاع الخاص مدفوع بأنظمة الأسطح والمنشآت التجارية والحلول الموزعة التي تعتمدها الأسر والشركات.غير أن أطر التمويل "تكافح لمواكبة الوتيرة"، إذ ما يزال نحو 82% من تمويل الطاقة النظيفة في أفريقيا يأتي من مصادر عامة وتنموية، ما يترك هياكل رأس المال موجهة أساسا للمشاريع الكبيرة.
"أمل أفريقيا"وقالت الرئيسة التنفيذية لمجلس الطاقة الشمسية العالمي سونيا دنلوب -في بيان مرافق للتقرير نقلته بلومبيرغ- إن "الطاقة الشمسية والتخزين هما أمل أفريقيا".
إعلانوأضافت: "هذه هي التكنولوجيا التي يمكن أن تجلب الوصول إلى الطاقة، والتنمية المستدامة، والنمو الأخضر، والقدرة على الصمود أمام الكوارث الطبيعية…".
في ظل هذه الأرقام، يتسارع تركيب القدرة الشمسية في القارة بوتيرة غير مسبوقة، بينما يظل تحقيق الإمكانات المعلنة مرهونا بقدرة الأنظمة التمويلية والتنظيمية على اللحاق بسوق تتغير ملامحه بسرعة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الطاقة الشمسیة ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
الحديدة .. بدء تركيب 190 منظومة شمسية لمتضرري الدريهمي
يهدف المشروع، البالغ تكلفته 545 ألف دولار بتمويل الهيئة العامة للزكاة، بالشراكة مع الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، إلى تقديم المنظومات للمزارعين كقروض بيضاء ميسرة ومُعفاة من الفوائد.
وأوضح رئيس الجمعية جابر كيال، أن هذه الدفعة تأتي استكمالاً للمرحلة الأولى من المشروع.
وأشار إلى أنه تم البدء بتركيب 95 منظومة شمسية من إجمالي العدد المستهدف، بلغت تكلفة توريدها 272 ألفاً و452 دولاراً، بالتزامن مع استمرار العمل على استكمال المتبقي من المنظومات خلال الفترة المقبلة.
وأفاد بأن المشروع، سيسهم في تخفيف كلفة الإنتاج الزراعي عبر التحول الكامل إلى الطاقة الشمسية، بما يضمن خفض تكاليف الري بنسبة كبيرة، وتوفير مصدر مستقر ومنتظم لري المحاصيل، ما يعزّز صمود المزارع اليمني في أرضه ويحقق مستهدفات الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
واعتبر المشروع، أنموذجًا ناجحًا للتعاون المؤسسي، حيث توّلت هيئة الزكاة التغطية المالية، فيما قدّمت هيئة تنمية المشاريع الرؤية الفنية واللوجستية الكفيلة بضمان استدامة هذه المبادرات وتحويلها إلى نجاحات ملموسة.
ويُسهم المشروع في تعزيز التمكين الاقتصادي للمزارعين المتضررين، ودعم استقرار القطاع الزراعي، ورفع كفاءة استخدام مصادر الطاقة المتجددة، بما ينعكس إيجاباً على تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة في مديرية الدريهمي.