روسيا تعلن اعتراض وتدمير 95 طائرة مسيرة أوكرانية خلال ساعات الليل
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية إعتراض وتدمير 95 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل فوق أراضي عدة مقاطعات بواسطة منظومات الدفاع الجوي .
وفي وقت لاحق ، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحٍ لقناة فرانس 2 التلفزيونية الفرنسية، أن الحصيلة الرسمية لقتلى حرب بلاده مع روسيا تبلغ 55 ألف قتيل.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن هذه الحصيلة تشمل جنوداً محترفين ومجندين، لكنه أكد وجود عدد كبير من الجنود الذين لا يزالون في عداد المفقودين.
من جانب آخر، قال ثلاثة دبلوماسيين الأربعاء إن سفراء الاتحاد الأوروبي يقتربون من التوصل إلى اتفاق بشأن قرض بقيمة 90 مليار يورو لتمويل دفاع أوكرانيا بفضل مسودة اتفاق تشير إلى مشاركة دول ثالثة في صفقات الأسلحة.
ومن المقرر أن يجتمع السفراء الأوروبيون بعد ظهر اليوم الأربعاء لإنهاء المحادثات بعد أسبوع من المفاوضات العثرة.
وكانت العقبة الأخيرة هي تحديد كيفية مشاركة الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في عقود الدفاع الممولة من القرض.
ووفقا لمسودة الاتفاق التي أطلعت عليها مجلة /بولتيكو/، سيتم السماح لأوكرانيا بشراء أسلحة رئيسية من بلدان، تشمل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، في حالة عدم توفر منتج مكافئ في الاتحاد الأوروبي أو في حالة وجود حاجة ملحة لذلك.
جدير بالذكر أن فرنسا قادت الجهود الرامية إلى ضمان حصول دول الاتحاد الأوروبي، التي تدفع فوائد القرض، على أقصى استفادة من عقود الدفاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الدفاع الروسية مسيرة أوكرانية الدفاع الجوي الروسي زيلينسكي الاتحاد الأوروبي الاتحاد الأوروبی مسیرة أوکرانیة الدفاع الروسیة
إقرأ أيضاً:
الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع
صراحة نيوز – أعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.
وأكدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق حصر السلاح بيد الدولة، بموعد أقصاه 30 أيلول 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها للإجراءات الحاسمة والفعالة التي تتخذها الحكومة العراقية، بموجب مسؤولياتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران في شن عملياتها العدائية على دول المنطقة.
ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فورًا، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وممارسة سلطته القانونية للنظر في اتخاذ تدابير إضافية إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة.
وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وثمنت صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، بما يعكس منعة أوطانها وقوة الروابط بين قياداتها وشعوبها.
وأعادت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار.
كما أكدت الدول تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة وسلطنة عُمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية.