الذهب يتراجع والفضة تهوي وسط موجة بيع واسعة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
#سواليف
شهدت #أسعار #الذهب و #الفضة انخفاضا حادا اليوم الخميس في ظل موجة بيع واسعة النطاق في السوق وتزايد الضغوط على المعادن النفيسة بعد ارتفاع #الدولار إلى أعلى مستوى في أسبوعين تقريبا، فضلا عن مؤشرات على انحسار #التوتر_التجاري بين #الولايات المتحدة_والصين.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.5% إلى 4890 دولارا للأوقية ( #الأونصة ) -وقت كتابة التقرير- متراجعا عن أعلى مستوى له في نحو أسبوع عند 5020.
ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل/نيسان 0.8% إلى 4913 دولارا للأوقية.
مقالات ذات صلةوارتفع الدولار إلى أعلى مستوى في أسبوعين تقريبا -اليوم الخميس- مما يجعل الذهب المسعر به أعلى تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وقال كريستوفر وونج الخبير الاستراتيجي لدى “أو سي بي سي”: “تراجعت المعنويات فيما يتعلق بمعظم فئات الأصول، بما في ذلك المعادن النفيسة والعملات المشفرة وأسهم الدول، إذ تتفاقم الخسائر وتخلق حلقة مفرغة وسط شح السيولة في السوق”.
وانخفضت الفضة في المعاملات الفورية 12.4% إلى 77.2 دولارا للأوقية. وكانت الفضة قد سجلت الأسبوع الماضي مستوى قياسيا عند 121.64 دولارا.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، اتفقت إيران والولايات المتحدة على عقد محادثات في سلطنة عُمان غدا الجمعة، وفقا لما أفاد به مسؤولون من الجانبين.
كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الصين تدرس شراء المزيد من فول الصويا المزروع في الولايات المتحدة، وذلك عقب محادثات وصفها بأنها كانت “إيجابية للغاية” مع نظيره الصيني شي جين بينغ أمس الأربعاء.
وبالنسبة للمعادن الأخرى:
انخفض البلاتين في المعاملات الفورية 8% إلى 2046.9 دولارا للأوقية بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2918.80 دولارا في 26 يناير/كانون الثاني. وهبط البلاديوم 4% إلى 1691.7 دولارا.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أسعار الذهب الفضة الدولار التوتر التجاري الولايات الأونصة دولارا للأوقیة أعلى مستوى
إقرأ أيضاً:
وزارة الداخلية البحرينية: إطلاق صافرات الإنذار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه فورا إلى أقرب مكان آمن واتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.
دعت وزارة الداخلية البحرينية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات المعنية، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية الرامية إلى الحفاظ على السلامة العامة.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل