«الحكومة الوطنية» تعزز مسار تطوير العمل الاجتماعي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
شهدت وزيرة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية وفاء أبو بكر الكيلاني فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني للاختصاصي الاجتماعي، التي أُقيمت تحت شعار نحو ممارسة مهنية منضبطة تخدم الاستقرار الاجتماعي، وبمشاركة واسعة لاختصاصيين اجتماعيين من مختلف المدن والمناطق الليبية وطنيًا.
وحضر الفعالية المنسق المقيم للشؤون الإنسانية في ليبيا أولوريكا ريتشاردسون، وشارك رئيس الاتحاد العالمي للأخصائيين الاجتماعيين عبر الاتصال المرئي، إلى جانب ممثل منظمة اليونيسف في ليبيا، والرئيس السابق للاتحاد الدولي للأخصائيين الاجتماعيين تشارلز أفريقيا، ورئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر التنمية الاجتماعية العالمية 2026، ووكيل عام وزارة الشؤون الاجتماعية، ونقيب عام الاختصاصيين الاجتماعيين، وعدد من المهتمين بالشأن الاجتماعي محليًا.
وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وفاء أبو بكر الكيلاني، في كلمتها خلال المناسبة، دعم حكومة الوحدة الوطنية لمسار تطوير العمل الاجتماعي، وشددت على أهمية تعزيز الدور المهني للاختصاصي الاجتماعي في دعم الاستقرار الأسري والمجتمعي، وخدمة الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في ظل التحديات الاجتماعية الراهنة وطنيًا.
وشهدت المناسبة حضورًا لافتًا لنقابيين واختصاصيين اجتماعيين من مختلف المدن الليبية، في تأكيد على الطابع الوطني للحدث وأهميته في توحيد الجهود المهنية وتعزيز التنسيق المؤسسي مستدامًا.
وتضمنت الفعاليات جلسات مهنية وعروضًا توعوية سلطت الضوء على دور الاختصاصي الاجتماعي في التعامل مع الأزمات والتحديات الاجتماعية، وعلى ضرورة الارتقاء بالممارسة المهنية للعمل الاجتماعي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي على المدى الطويل وعمليًا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: طرابلس وزارة الشؤون وزارة الشؤون الاجتماعية وزارة الشؤون الاجتماعية ليبيا وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.