رويترز: المانحون مترددون في تمويل خطة غزة مع تعثر نزع سلاح حماس
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قالت مصادر لوكالة "رويترز"، أن الولايات المتحدة لم تحصل بعد على تعهدات تمويلية لخطة إعادة إعمار قطاع غزة .
وأوضحت الوكالة، أن المانحين المحتملين يعبرون عن مخاوفهم من أن تؤدي الخلافات حول ملف نزع سلاح حركة حماس إلى دفع إسرائيل نحو استئناف الحرب الشاملة في القطاع.
إقرأ أيضاً: هآرتس: ضغوط أمريكية لتوسيع عمل مـعبر رفـح واتصالات مع شركة تأمين لتولي إدارته
ويُعد نزع سلاح حماس أحد الشروط الأساسية في "خطة ترامب" لإنهاء الحرب، والتي تنص على انسحاب الجيش الإسرائيلي تزامناً مع تجريد الفصائل من سلاحها، وإشراف "مجلس سلام" بقيادة الرئيس الأمريكي على عمليات إعادة الإعمار.
وفي سياق متصل، يواصل الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، ما أدى حتى اليوم إلى استشهاد 556 فلسطينياً وإصابة 1500 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، وفقاً لبيانات المكتب الإعلامي الحكومي.
وتأتي هذه الانتهاكات لتزيد من حدة الكارثة الإنسانية، حيث خلفت حرب الإبادة الإسرائيلية خلال عامين نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة بالضفة بالفيديو: دفعة ثالثة من العائدين تصل إلى قطاع غزة عبر معبر رفح شركات الحج والعمرة بغزة تُعلن تعليق العمل في موسم الحج لعام 1447هـ الأكثر قراءة القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة الهلال والأهلي اليوم في دوري روشن السعودي خبير مالي يحلل سر قوة الشيكل أمام الدولار.. "الذهب تحول لملاذ استراتيجي" للمرة الأولى منذ 25 عامًا: إقامة صلاة يهودية صباحية في قبر يوسف بنابلس قوات الاحتلال تواصل حصار وإغلاق بلدة حزما لليوم الثالث عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.