#سواليف
ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام #برنت بشكل متسارع بعد أن أفاد موقع “أكسيوس” بإلغاء المحادثات الأمريكية الإيرانية المقرر عقدها يوم الجمعة في سلطنة عمان. وارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.92% ليصل إلى 67.95 دولارا للبرميل، عند الساعة 8:26 مساء بتوقيت موسكو.
وبحلول الساعة 8:38 مساء بتوقيت موسكو، تسارع ارتفاع #أسعار_برنت بنسبة 3.
في الوقت نفسه، بلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) 65 دولارا للبرميل (بارتفاع 2.84%).
وفي وقت سابق، أفاد من “أكسيوس” نقلا عن مصادر، بإلغاء المحادثات النووية الأمريكية الإيرانية التي كانت مقررة في 6 فبراير في سلطنة عمان.
وأفاد مسؤولان أمريكيان للموقع بأن #الولايات_المتحدة أبلغت #إيران اليوم الأربعاء، بأنها لن توافق على مطالبة طهران بتغيير مكان وتنسيق المحادثات المقرر إجراؤها يوم الجمعة.
وحسب “أكسيوس”، فإن هذا المأزق قد يعيق المسار الدبلوماسي ويقنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باختيار العمل العسكري. مقالات ذات صلة الذهب يتراجع والفضة تهوي وسط موجة بيع واسعة 2026/02/05
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف برنت أسعار برنت الولايات المتحدة إيران
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
طور فريق بحثي من جامعة سيتشينوف في روسيا هيدروجيل مبتكر يسهم بشكل كبير في تسريع شفاء الحروق الجلدية.
يعتمد هذا الهيدروجيل على تقنيات فائقة الدقة تمتاز بحساسيتها للحرارة، حيث تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة التي تتميز بها مناطق الجلد المصابة مقارنة بالأنسجة السليمة المحيطة.
نتيجة لذلك، تم تصميم الهيدروجيل بحيث يكون قادرًا على تغيير خصائصه عند درجات حرارة محددة بين 37 و42 درجة مئوية.
في هذه الظروف، يطلق الهيدروجيل مواد فعالة، مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات، مما يعزز من تجدد أنسجة الجلد المصابة.
ما يميز هذا الهيدروجيل عن نظائره التقليدية المستخدمة في الضمادات هو تصميمه المتطور والعالي الكفاءة، فهو يتكون من هيكل متعدد المكونات يدمج بين الجسيمات الحساسة للحرارة ومصفوفة مائية هلامية.
هذا التصميم يسمح بإطلاق المواد الفعالة على مراحل متتابعة، مما يضمن تحقيق تأثيرات علاجية شاملة باستخدام ضمادة واحدة فقط.
إضافة إلى ذلك، أثبتت الاختبارات أن هذه المادة قادرة على الاحتفاظ بفعاليتها العلاجية وإطلاق العناصر النشطة بشكل دقيق، مع الحفاظ على خواصها حتى بعد عملية التعقيم، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقاتها الطبية.
أظهرت التجارب، التي أُجريت على عينات جلدية بشرية وحيوانات مختبرية، نتائج واعدة من حيث فعالية هذه التقنية في تحسين عملية العلاج، وبفضل قدرتها العالية على التكيف مع احتياجات الأنسجة المتضررة خلال مختلف مراحل الشفاء، يُتوقع أن تشكل هذه التقنية خطوة نوعية في علاج الحروق الشديدة وتسريع التعافي.