جامعة القاهرة الأهلية تنهي تجهيزاتها الأكاديمية والإدارية لبدء الفصل الدراسي الثاني
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أعلن الدكتور محمد سامي عبدالصادق، المكلف بأعمال رئيس جامعة القاهرة الأهلية، إنهاء الجامعة كافة التجهيزات الأكاديمية والإدارية، لبدء الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/2026، وذلك بالتنسيق الكامل مع جامعة القاهرة الأم وكلياتها ومعاملها، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وفق أعلى معايير الجودة والتميز الأكاديمي.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن جامعة القاهرة الأهلية قد انهت جميع الترتيبات الخاصة بالدراسة ومنظومة العملية التعليمية، واعداد الجداول الدراسية وإعلانها، وتوزيع المحاضرات، ونشر المقررات الإلكترونية، بالإضافة إلى توفير كافة عناصر الجودة التي تتطلبها الدراسة، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تنفيذ حزمة من الأنشطة والفعاليات والندوات التثقيفية خلال الفصل الدراسي الثاني، وتحفيز الطلاب علي المشاركة في المسابقات المتنوعة، ودعم المبتكرين وأصحاب المواهب المتميزة.
وأكد الدكتور عبدالصادق، أن جامعة القاهرة الأهلية تمثل امتدادًا أكاديميًا واستراتيجيًا لجامعة القاهرة الأم، وتستند في منظومتها التعليمية إلى خبرات تراكمية عريقة وبنية علمية متطورة، مشيرًا إلى استمرار التنسيق بين الجامعتين يعكس الحرص على تقديم نموذج جامعي حديث يجمع بين الأصالة والمعاصرة بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، قال الدكتور محمد العطار نائب رئيس جامعة القاهرة الأهلية للشئون الأكاديمية، إن الجامعة اتخذت كافة الإجراءات التنظيمية اللازمة لبدء الفصل الدراسي الثاني السبت المقبل، مع الالتزام الكامل بتطبيق اللوائح الأكاديمية، وتقديم الدعم الأكاديمي والإرشادي للطلاب، بما يحقق تجربة تعليمية متكاملة ومحفزة على الإبداع والابتكار، مؤكدًا حرص الجامعة علي تحقيق التكامل الأكاديمي مع الكليات المناظرة بجامعة القاهرة الأم، من خلال الاستفادة من الخبرات العلمية لأعضاء هيئة التدريس، وإتاحة المعامل المركزية والبنية البحثية المتقدمة أمام طلاب الجامعة الأهلية، بما يعزز الجانب التطبيقي ويرفع من كفاءة العملية التعليمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس جامعة القاهرة الأهلية جامعة القاهرة الأهلية جامعة القاهرة جامعة القاهرة الأهلیة الفصل الدراسی الثانی
إقرأ أيضاً:
جامعة قنا تستعد لإطلاق تطبيق لمراقبة الإيرادات والمصروفات
تستعد جامعة قنا لإطلاق تطبيق إلكتروني لمتابعة الإيردادت والمصروفات، في إطار التحول الرقمي الذي تنفذه جامعة قنا، بما يعزز الشفافية.
ترأس الدكتور أحمد عكاوي، رئيس الجامعة، اجتماعا موسعا لمناقشة التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية للموارد الذاتية "موارد"، وذلك تمهيدا لتدشينه رسميا خلال الفترة المقبلة، في إطار توجهات جامعة قنا نحو التحول الرقمي وتعزيز الحوكمة المؤسسية.
الموقف التنفيذي:
وخلال الاجتماع، استعرض رئيس الجامعة الموقف التنفيذي النهائي للتطبيق وآليات تشغيله، إلى جانب مراجعة مختلف الشاشات والخصائص الفنية والتنظيمية التي تم تصميمها لدعم إدارة الموارد الذاتية بالجامعة وفق منظومة رقمية متكاملة، بما يتيح متابعة الإيرادات والمصروفات بصورة لحظية، ويوفر قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في تعزيز كفاءة التخطيط المالي والرقابة الداخلية ودعم متخذي القرار.
وأكد الدكتور أحمد عكاوي أن الجامعة انتهت من الحصر الكامل للصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص وإدراجها ضمن قاعدة بيانات إلكترونية موحدة على تطبيق "موارد"، بما يضمن توحيد البيانات وسهولة متابعتها وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والانضباط المالي، مشيرا إلى الانتهاء من تدريب جميع العاملين والمعنيين على استخدام التطبيق استعدادا لبدء تشغيله.
وأضاف رئيس الجامعة أن تطبيق "موارد" يمثل خطوة استراتيجية في مسار التحول الرقمي بالجامعة، كونه يوفر معلومات دقيقة ومؤشرات أداء محدثة بشكل مستمر، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة الموارد الذاتية وتعزيز منظومة الحوكمة والرقابة والمتابعة، ويدعم اتخاذ القرارات المالية والإدارية على أسس علمية دقيقة.
كما شهد الاجتماع مناقشة آليات الاستفادة من أدوات التطبيق المختلفة في تحسين إجراءات العمل وتطوير منظومة الإدارة المالية، إلى جانب استعراض نظام التبويب الإلكتروني الذي يتيح سهولة الوصول إلى البيانات والتقارير الخاصة بالصناديق والوحدات المختلفة، بما يحقق التكامل بين الجهات المعنية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لفريق عمل التطبيق بقيادة الدكتور جمال عبدالله، ولأعضاء فريق مركز المعلومات والتحصيل الإلكتروني والإدارات المالية بالجامعة، وكافة الادارات ذات العلاقة تقديرا لجهودهم في إنجاز المشروع.
مؤكدا أن التشغيل الكامل لتطبيق "موارد" خلال الفترة المقبلة سيمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد الذاتية بالجامعة، ويعزز من مستويات الشفافية والحوكمة وكفاءة إدارة الموارد، بما يتواكب مع رؤية الجامعة في التطوير المؤسسي والتحول الرقمي الشامل.