إمام أوغلو: سنبني تركيا يسودها العدل والرخاء عبر “سلطة الشعب”
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- نقل النائب البرلماني عن حزب الشعب الجمهوري لولاية موغلا، جمهور أوزون، رسالة تفاؤل من عمدة بلدية
إسطنبول المعتقل أكرم إمام أوغلو، مؤكداً فيها السعي نحو تحقيق الرفاهية والعدالة.
وأجرى أوزون زيارة تفقدية لعمدة إسطنبول ومرشح الحزب للرئاسة، أكرم إمام أوغلو، في سجن “مارمارا” بمنطقة سيليفري.
وعقب الزيارة، شارك النائب جمهور أوزون تفاصيل الزيارة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، واصفاً الحالة المعنوية لإمام أوغلو بأنها “قوية وحازمة كالعادة”.
وأضاف أوزون أن إمام أوغلو يمتلك إيماناً كاملاً بأن هذه الأيام الصعبة ستنتهي قريباً، وأن مسلسل “اللاقانونية” سيصل إلى خاتمته، لتعود تركيا من جديد إلى أيامها الجميلة المنتظرة.
وفي رسالته التي وجهها عبر أوزون، خصّ إمام أوغلو أهالي ولاية موغلا بالتحية، واصفاً إياها بـ “القطعة من الجنة”، قبل أن يتطرق إلى الوضع السياسي الراهن، قائلاً: “إننا نشهد معاً مرحلة تاريخية؛ حيث تتعرض أمتنا لأزمات متعددة في هذه الفترة العصيبة، لكنني أؤمن بعمق أن شعبنا، الذي تجاوز العديد من العقبات في الماضي، سيتمكن عبر الوحدة والتكاتف من اقتناص المستقبل الذي ننشده”.
وتابع إمام أوغلو في خطابه الموجه للشعب: “نحن مجرد جنود نخوض نضالاً مكثفاً من أجل العدالة والديمقراطية نيابة عنكم. إن المستقبل الذي نحلم به في موغلا، وفي إيجة، وفي كافة أنحاء بلادنا ليس ببعيد؛ كل ما نحتاجه هو سيادة الشعب وتحقيق العدالة”.
واختتم إمام أوغلو رسالته بالتأكيد على الرؤية السياسية للمرحلة القادمة، مشدداً على أن “سلطة الشعب” هي المفتاح لإنتاج الرخاء والسكينة والبركة وتوزيعها بشكل عادل بين المواطنين. وختم بعبارته الشهيرة التي أصبحت رمزاً لحملاته السياسية: “أحبكم جميعاً.. كل شيء سيكون جميلاً جداً”.
Tags: إمام أوغلواسطنبولاعتقالتركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إمام أوغلو اسطنبول اعتقال تركيا إمام أوغلو
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.