أطلق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، العدد السادس من إصدارته السنوية «آفاق مستقبلية»، ليرصد العدد الجديد أبرز رؤى وتحليلات الخبراء والمفكرين داخل مصر وخارجها لمستقبل عام 2026، وما قد يحمله من فرص وتحديات على مختلف الأصعدة، وذلك في إطار حرص المركز على دعم صانع القرار بأبرز الرؤى والتحليلات بشأن مختلف القضايا والموضوعات في المجالات ذات الأولوية، وفي ظل إقليم يموج بالتفاعلات وعالم تكتنفه تحديات متسارعة.

وثمّن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الجهد المبذول في هذا العدد المتميز، موجهًا الشكر لكل الخبراء والباحثين، سواء من خارج مصر أو داخلها، على اسهاماتهم المتميزة، التي تثري الحوار والنقاش حول الملفات المطروحة على الساحة، ويستشرف منها صناع القرار رؤاهم المستقبلية.

من جانبه أشار الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، إلى أن صدور العدد الجديد من «آفاق مستقبلية» يأتي مع نهاية عام شهد تحولات متسارعة على مختلف الأصعدة، وذلك في ظل الأحداث الأخيرة بين إسرائيل وإيران، ودخول الولايات المتحدة على خط الأزمة باستهداف المنشآت النووية الإيرانية، وبروز مؤشرات بشأن احتمالية الانتقال إلى جولة جديدة من التصعيد، مضيفًا أنه فيما شهدت «جبهة غزة» نوعًا من الهدوء النسبي مع إعلان وقف إطلاق النار والمضي قدمًا في ترتيبات «اليوم التالي»، لا تزال الحرب الروسية الأوكرانية مستمرة، كما يشهد نصف الكرة الغربي تصعيدًا متزايدًا في الاضطرابات السياسية والأمنية.

وحول أبرز موضوعات العدد الجديد، أوضح الدكتور أسامة الجوهري، أن العدد الجديد يسلط الضوء على أبرز 10 اتجاهات متوقَّعة خلال عام 2026، لتشمل مختلف الأصعدة، «السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والبيئية»، وذلك على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وتتضمن تلك الاتجاهات «استشراف مستقبل النظام العالمي 2026»، وأبرز التوقعات الخاصة بالاقتصاد العالمي، ومستقبل الأمن الإقليمي، ومحاولة الوقوف على الأزمات المستمرة والحروب المتوقعة خلال عام 2026، وأبرز الاتجاهات التكنولوجية، وآفاق المشهد الانتخابي 2026»، بالإضافة إلى الاتجاهات المتوقعة في سوق الطاقة العالمي 2026، والوقوف على آفاق التغير المناخي بين كوب-30 وكوب-31، والاتجاهات المستقبلية المؤثرة في عام 2026، كما يتضمن العدد ملفًا خاصًّا بشأن مصر والمستقبل خلال عام 2026، ويشمل مجموعة من الرؤى والتحليلات للوقوف على أوجه الثبات والتغير في العالم بين عامي 2025و2026.

يذكر أنه قد شارك في إعداد العدد السادس من سلسلة «آفاق مستقبلية» 127 خبيرًا من داخل مصر وخارجها، للوقوف على توقعاتهم حول مستقبل العالم والإقليم والدولة المصرية خلال عام 2026، وفي مقدمتهم والدكتور علي الدين هلال، والدكتور عبد المنعم سعيد، والدكتور نصر عارف، والدكتور محمود محيي الدين، والسفير رخا أحمد حسن، والسفير الدكتور عزت سعد، والدكتور محمد سالم، والدكتور أحمد يوسف أحمد، والدكتورة أماني الطويل، والدكتور حمدي عبد الرحمن حسن، والدكتور جمال عبد الجواد، والدكتورة نهى بكر، والسفير محمد توفيق، والسفير حسين هريدي، واللواء طيار أ.ح دكتور هشام الحلبي، والدكتورة نورهان الشيخ، والوزير المفوض ممدوح سالمان.

كما شارك عدد من الخبراء من خارج مصر، ومن بينهم: الدكتور محمد عبد الله العلي، واللواء الدكتور ناصر الهاجري، والدكتور ناثان براون، والسفير الهندي في مصر سوريش ريدي، في مشاركة تأتي للمرة الأولى، وفِراس بن يُونس بن راشد النقبي من سلطنة عمان، وإيلينا بانوفا، وأحمد السلامي، والدكتور خالد خميس السحاتي، والدكتور مثنى العبيدي، والدكتور محمد لكريني.

اقرأ أيضاًاندماج مصر في سلاسل تصنيع الشرائح الإلكترونية.. آفاق مستقبلية وفرص واعدة

مدبولي: التعاون ضروري لإيجاد حلول إنمائية في ظل الأزمات العالمية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار آفاق مستقبلية مستقبل عام 2026 آفاق مستقبلیة العدد الجدید خلال عام 2026

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.



ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".

وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.

بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".

وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".

ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.

وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".



وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
  • لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • بعد تألقه في كأس العالم .. هيثم حسن يضاعف قيمته التسويقية ويخطف أنظار أوروبا
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • تقارير إكوادورية تضع الركراكي ضمن أبرز المرشحين لقيادة منتخب الإكوادور
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء
  • السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية