الدكتور حسين الثقافي يستعرض فلسفة الميراث في الإسلام وضمانات الأمن السيبراني في ظل الدستور
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أكد فضيلة الشيخ الدكتور حسين الثقافي
نائب رئيس جامعة مركز، في كلمته التي ألقاها أمام قمة العلماء المنعقدة ضمن فعاليات مؤتمر جامعة مركز الثامن والأربعين، على ضرورة التسلح بالوعي الدقيق عند التعامل مع الفضاء الرقمي، مشدداً على أن سلامة المجتمع في الفضاء السيبراني والواقعي مرهونة باحترام سيادة القانون والتمسك بروح الدستور الهندي.
وفي مستهل حديثه حول "التدخل السيبراني: إيجابياته وسلبياته"، أوضح فضيلته أن الأمان المجتمعي في الهند يظل قائماً ومحفوظاً ما دام الدستور هو المرجع الحاكم والحامي للحقوق، مشيراً إلى أن تفسير القوانين - سواء كانت دينية أو وضعية - لا يتأتّى إلا عبر دراسة استقصائية عميقة وشاملة، بعيداً عن القراءات السطحية أو المجتزأة.
وعرّج الدكتور الثقافي في معرض حديثه إلى فلسفة التشريع الإسلامي، موضحاً أن استنباط الأحكام وفهم مقاصد الشريعة هو ميدان للعلماء الراسخين الذين سبروا أغوار الكتاب والسنة والإجماع والقياس. وفي سياق تفكيك الشبهات المثارة حول نظام الميراث في الإسلام، قدم فضيلته تأصيلاً فقهياً دقيقاً، مبيناً أن التفاوت في الأنصبة لا يخضع لمعيار "الذكورة والأنوثة" كما يُشاع، بل يرتكز على ثلاثة معايير موضوعية حاكمة:
درجة القرابة: قوة الصلة بين الوارث والمورِّث.
الموقع الجيلي (الامتداد الزمني): حيث يراعي التشريع الجيل الذي يستقبل الحياة ويتحمل أعباء المستقبل، فيوفر له نصيباً أكبر ممن هو في خريف العمر، بغض النظر عن الجنس.
العبء المالي: حجم المسؤوليات المالية والنفقة الواجبة شرعاً على الوارث.
وأشار فضيلته إلى أن الحالات التي يرث فيها الرجل ضعف المرأة هي حالات محدودة جداً (أربع حالات فقط)، ولا يصح تعميمها لتشويه صورة العدالة الإسلامية المطلقة، داعياً إلى ضرورة الفهم المقاصدي للنصوص الشرعية بما يحقق العدالة والتوازن الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور حسين الثقافي نائب رئيس جامعة مركز جامعة مركز الفضاء السيبراني والتوازن الاجتماعي جامعة مرکز
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)