غارات أميركية على سوريا ..تفاصيل
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
وأوضحت القيادة أنها نفذت الغارات في الفترة من الـ27 من يناير (كانون الثاني) إلى الثاني من فبراير (شباط). من ناحية أخرى، قالت الأمم المتحدة أمس الأربعاء إن التهديد الذي يشكله تنظيم "داعش" ازداد بصورة مطردة منذ أواسط عام 2025، وأصبح "أكثر تعقيداً".
وأشار وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة ألكسندر زوييف في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إلى مواصلة التنظيم وفروعه توسيع نطاق حضورهم في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، مع مواصلتهم شن هجمات في العراق وسوريا.
وقال "في أفغانستان، لا يزال تنظيم داعش في ولاية خراسان يشكل أحد أخطر التهديدات للمنطقة وخارجها".
ولفت زوييف إلى أن الهجوم المسلح الذي شهده شاطئ بونداي في سيدني في أستراليا في ديسمبر (كانون الأول) وأوقع 15 قتيلاً، كان مستوحى من أيديولوجية تنظيم"داعش".
في الشهر الماضي، أعلن "داعش" مسؤوليته عن هجوم نادر استهدف المطار الرئيس في النيجر، وجاء ذلك ليؤكد تصاعد قوة التنظيم في منطقة الساحل.
قبل أيام من ذلك، تبنى التنظيم هجوماً على مطعم صيني في كابول أوقع سبعة قتلى.
في سوريا، "أدى انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مخيم الهول في الـ21 من يناير إلى ظهور تحديات عملياتية وإنسانية جديدة"، وفق زوييف.
ويضم المخيم نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري ونحو 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض معظم بلدانهم استعادتهم.
وخشية حدوث عمليات فرار، باشرت الولايات المتحدة نقل هؤلاء المعتقلين إلى العراق. وحذر زوييف من أن "التنظيم وفروعه واصلوا التكيف وإظهار المرونة، على رغم الضغط المستمر لمكافحة الإرهاب".
من جهتها، تحدثت رئيسة المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، عن كيفية تحديث تنظيم "داعش" أساليبه.
وقالت إن التنظيم والجماعات الأخرى "وسعوا نطاق استخدامهم للأصول الافتراضية، بما في ذلك العملات المشفرة، إلى جانب أدوات الإنترنت، وأنظمة الطائرات المسيرة، والتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي".
وأضافت "يستخدم الذكاء الاصطناعي بصورة متزايدة، لتعزيز التطرف والتجنيد الإرهابي، إذ يستهدف الشباب والأطفال بصورة متعمدة"
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.