Take-Two توقف تطوير نسخة Borderlands 4 على Nintendo Switch 2
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أعلنت شركة Take-Two، المالكة لسلسلة ألعاب 2K، عن توقيف تطوير نسخة Borderlands 4 المخصصة لجهاز Nintendo Switch 2، خلال عرض نتائج الربع الثالث من عام 2026 المالي. النسخة المخصصة لجهاز Nintendo Switch 2 كانت مقررة أصلاً للطرح في 3 أكتوبر 2025، بعد أسابيع قليلة من إطلاق اللعبة في 12 سبتمبر على باقي المنصات، لكنها تأخرت بشكل غير محدد منذ 23 سبتمبر من العام الماضي.
وذكرت الشركة لموقع Variety: "اتخذنا القرار الصعب بتوقيف تطوير هذه النسخة. تركيزنا الحالي منصب على تقديم محتوى ما بعد الإطلاق بجودة عالية وتحسين تجربة اللاعبين على المنصات الحالية. نستمر في التعاون الوثيق مع شركائنا في Nintendo، ومع صدور ألعاب PGA Tour 2K25 وWWE 2K26، نحن متحمسون لتقديم المزيد من ألعابنا على هذه المنصة مستقبلًا."
عندما تم تأجيل النسخة على Switch 2 في البداية، قالت Gearbox، المطورة للعبة، إن النسخة تحتاج إلى "وقت إضافي للتطوير والتلميع"، وأنها تأمل في "مواءمة الإصدار بشكل أفضل مع دعم الحفظ المتقاطع بين المنصات". وفي عرض نتائج Take-Two للربع الثاني في نوفمبر 2025، كانت نسخة Switch 2 لا تزال مدرجة بتاريخ إصدار "سيُعلن لاحقًا"، ومع عدم ذكرها في عرض الربع الثالث وتصريح Take-Two لـ Variety، يبدو واضحًا أن إصدار النسخة على Switch 2 لن يحدث في المستقبل القريب.
خريطة محتوى ما بعد الإطلاق للعبة Borderlands 4 تتضمن حاليًا خططًا لإطلاق إضافات قصصية مدفوعة ومجانية، ومعارك Boss Raids، لكن لا توجد أي خطط رسمية لإصدارات إضافية على منصات جديدة.
في المقابل، يظل موعد إصدار لعبة Grand Theft Auto VI في 19 نوفمبر ثابتًا في خطط الشركة. اللعبة، التي كانت مقررة أصلاً للخريف 2025، تأجلت أولًا إلى مايو 2026، ثم تم تأجيلها مرة ثانية في نوفمبر 2025 لتصبح الموعد الحالي في نوفمبر 2026. وبينما تبقى هناك إمكانية لتأجيل إضافي، أبدت Take-Two ثقتها في الجدول الزمني، مشيرة إلى أن Rockstar ستبدأ الحملات التسويقية للصنف الجديد في الصيف.
سلسلة Grand Theft Auto لا تزال أحد المصادر الرئيسية للإيرادات لشركة Take-Two، وهو ما يجعل التأكد من نجاح إطلاق GTA VI أولوية قصوى. وذكرت الشركة في عرضها المالي أن نسخة Grand Theft Auto V، الصادرة أصلاً في 2013، باعت حتى الآن 225 مليون نسخة، ما يعكس الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها السلسلة عبر السنوات.
تجدر الإشارة إلى أن Take-Two تواجه تحديات في إدارة عمليات الإطلاق المتعددة، حيث أن تأجيل Switch 2 جاء في وقت تعاني فيه فرق التطوير من ضغوط لتوفير محتوى ما بعد الإطلاق بشكل مستمر وتحقيق جودة عالية على جميع المنصات. ويبدو أن الشركة اختارت التركيز على تعزيز تجربة اللاعبين على المنصات الحالية قبل التفكير في توسعات جديدة على Switch 2.
مع استمرار التأجيل، يظل جمهور Borderlands 4 في حالة ترقب، بينما تركز Take-Two جهودها على دعم الإصدارات الحالية وتحضير الأسواق لإطلاق GTA VI، في خطوة تؤكد استراتيجية الشركة في إدارة سلسلاتها الضخمة بعناية بين تحسين الألعاب القائمة وتقديم الإصدارات الجديدة في الوقت المناسب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
بلو أوريجين تتعهد بعودة صاروخ New Glenn إلى الفضاء قبل نهاية 2026
في وقت تتصاعد فيه المنافسة داخل قطاع الفضاء التجاري، أكدت شركة بلو أوريجين أنها تعتزم إعادة إطلاق صاروخها الثقيل New Glenn قبل نهاية عام 2026، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنصة الإطلاق التابعة لها في ولاية فلوريدا إثر انفجار وقع خلال اختبارات فنية أواخر مايو الماضي.
وجاءت تصريحات الشركة لتخفف من المخاوف التي أثيرت عقب الحادث، خاصة بعد تقديرات أشارت إلى أن إعادة تأهيل منشآت الإطلاق قد تستغرق سنوات. وأكد ديف ليمب، الرئيس التنفيذي لبلو أوريجين، أن الشركة قادرة على استعادة جاهزية المنصة خلال فترة أقصر بكثير مما يتوقعه بعض المسؤولين، مشددًا على أن عمليات الإصلاح بدأت بالفعل عقب استعادة الفرق الفنية إمكانية الوصول إلى الموقع المتضرر.
وكانت منصة الإطلاق التابعة للشركة في كيب كانافيرال قد تعرضت لانفجار مفاجئ أثناء إجراء اختبار إشعال ثابت لصاروخ New Glenn، وهو اختبار يُجرى عادة للتحقق من جاهزية المحركات والأنظمة قبل تنفيذ المهمة الفضائية التالية. وأسفر الحادث عن أضرار واضحة في البنية التحتية للموقع، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل البرنامج الفضائي للشركة وخططها القريبة.
في المقابل، أبدى جاريد إيزاكمان، مدير وكالة ناسا، رؤية أكثر تحفظًا بشأن الجدول الزمني للإصلاحات. وأشار إلى أن حجم الأضرار قد يتطلب وقتًا طويلًا لمعالجتها، معتبرًا أن عودة المنصة إلى كامل طاقتها التشغيلية قد تمتد حتى عام 2028، وهو ما قد يؤثر على عدد من المهام الفضائية المخطط لها خلال السنوات المقبلة.
ورغم هذا التباين في التقديرات، تؤكد بلو أوريجين أن الفحوصات الأولية أظهرت أن خزانات الوقود الرئيسية للصاروخ لم تتعرض لأضرار جسيمة، كما أن برج الدعم الخاص بمنصة الإطلاق يمكن إصلاحه في موقعه الحالي دون الحاجة إلى تفكيكه وإعادة بنائه بالكامل، وهو ما قد يسرّع عملية إعادة التشغيل.
ويحظى برنامج New Glenn بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للشركة، إذ يمثل حجر الأساس في خططها للتوسع داخل سوق إطلاق الأقمار الصناعية والبعثات الفضائية التجارية. كما تعتمد عليه عدة مشروعات مرتبطة ببرامج الاستكشاف القمري الأمريكية، إلى جانب دوره المتوقع في دعم مهام مستقبلية مرتبطة ببناء قواعد ومرافق على سطح القمر.
ولا تقتصر أهمية الصاروخ على مهام ناسا فقط، بل تمتد إلى مشروعات تجارية أخرى، من بينها خطط نشر أقمار صناعية خاصة بخدمات الإنترنت الفضائي. وكانت المهمة الرابعة لصاروخ New Glenn تستهدف نقل عشرات الأقمار الصناعية إلى المدار، قبل أن يؤدي الحادث إلى تأجيل هذه الخطط مؤقتًا.
وفي محاولة لتوسيع قدراتها التشغيلية، تعمل بلو أوريجين أيضًا على تطوير موقع إطلاق جديد داخل قاعدة فاندنبرج الفضائية بولاية كاليفورنيا. إلا أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، وتشير التقديرات إلى أن تجهيز الموقع بالكامل قد يستغرق نحو عامين، ما يعني أنه لن يكون جاهزًا قبل عام 2028.
وتواجه الشركة الآن تحديًا مزدوجًا يتمثل في إصلاح الأضرار الحالية واستعادة ثقة العملاء والشركاء، مع الحفاظ على جدولها الزمني الطموح للمهمات الفضائية المقبلة. وبينما ترى ناسا أن الطريق لا يزال طويلًا أمام عودة المنصة إلى العمل، تصر بلو أوريجين على أن صاروخ New Glenn سيعود إلى التحليق مجددًا قبل نهاية العام الجاري، لتبقى الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مدى قدرة الشركة على الوفاء بهذا الوعد.