«لوحات تنموية».. وثيقة جامعية تترجم «الرؤية» إلى واقع
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
دشنت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل مرحلة جديدة من عملها التنموي بإطلاق المشروع المؤسسي «مستدام 2026»، بالتزامن مع افتتاح معرض «لوحات تنموية» الذي يوثق إسهامات الجامعة في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية المملكة 2030.
ويستهدف مشروع «مستدام 2026»، الذي أُطلقت شارة بدئه رسمياً، تعظيم الأثر التنموي للمخرجات الأكاديمية والبحثية للجامعة، ونقلها من حيز التخطيط إلى ممارسات عملية قابلة للقياس، استكمالاً لمشروع العام الماضي.
أخبار متعلقة الأحساء.. تطوير 4 كم في طريق الظهران مع الإبقاء على مسارين للحركة"الأرصاد" ينبه من موجة ضباب ورياح نشطة على المنطقة الشرقيةوأشار نائب ال الرئيس للتطوير والشراكة المجتمعية أ. د. عاصم الأنصاري، إلى أن معرض «لوحات تنموية» يقدم رصداً بصرياً ومعرفياً دقيقاً للمبادرات التي نفذتها الجامعة، موثقاً بالأرقام والبيانات حجم التأثير الذي أحدثته مشاريعها في المجتمع والبيئة المحيطة خلال عام 2025.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «لوحات تنموية».. وثيقة جامعية تترجم «الرؤية» إلى واقع
وربطت الجامعة حراكها الجديد بأهداف الأمم المتحدة الـ 17 للتنمية المستدامة، سعيًا لمواءمة خططها الاستراتيجية مع المعايير العالمية، وضمان استدامة المشاريع البحثية والمجتمعية التي تشرف عليها الكليات والعمادات.مبادرات نوعية
أكد أن التحول نحو «مستدام 2026» يمثل خارطة طريق ملزمة لقطاعاتها المختلفة، لضمان عدم الاكتفاء بالأنشطة التقليدية، والتركيز على المبادرات النوعية التي تخدم الاقتصاد المعرفي وجودة الحياة.
واستعرض مدير وحدة التنمية المستدامة، د. فهد اليامي، أبرز مبادرات الجامعة ومشاريعها التنموية المنفذة خلال عام 2025، وذلك ضمن المشروع المؤسسي لتعزيز العمل بأهداف التنمية المستدامة «مستدام 2025».
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «لوحات تنموية».. وثيقة جامعية تترجم «الرؤية» إلى واقعالخطة الاستراتيجية الثالثة
كما تم إطلاق شارة البدء لأعمال «مستدام 2026»، الهادفة إلى توثيق وتعظيم الأثر التنموي للجامعة على المستويات الأكاديمية والبحثية والمجتمعية ويعكس أهداف الخطة الاستراتيجية الثالثة للجامعة.
وشهد الافتتاح حضور عمداء الكليات والعمادات، والوكلاء، ومدراء العموم، وعدد من منسوبي الجامعة والمهتمين بمجال التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل رؤية المملكة 2030 التنمية المستدامة الاقتصاد المعرفي جودة الحياة مشاريع بحثية مبادرات نوعية التنمیة المستدامة مستدام 2026 article img ratio
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.