سلطنة عُمان وبروناي تبحثان آليات دعم تعليم اللغة العربية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
العُمانية: بحثت سلطنة عُمان وبروناي دار السلام سبل دعم وتعزيز تعليم اللغة العربية في المؤسسات التعليمية، وذلك في إطار التعاون التربوي المشترك بين البلدين، في إطار الزيارة التي يقوم بها وفد من اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم إلى العاصمة بندر سري بكاوان.
وشهدت الزيارة عقد لقاءات موسّعة مع المشرفين على المدارس المنفذة لبرنامج التوأمة في بروناي، جرى خلالها استعراض واقع تنفيذ البرنامج، ومناقشة أبرز التحدّيات التي واجهت المراحل السابقة، إلى جانب طرح رؤى تطويرية تسهم في رفع كفاءة البرنامج وتعزيز أثره التعليمي والثقافي.
وتم خلال اللقاءات وضع خطة عمل واضحة للمرحلة القادمة، تتضمن آليات تنفيذ تسهم في ضمان استدامة البرنامج وتوسيع نطاق الاستفادة منه.
وتناول الجانبان سُبل تعزيز ثقافة الحوار والتبادل اللغوي والثقافي بين الطلبة والمعلمين، من خلال توظيف وسائل الاتصال الحديثة، وإيجاد بيئة تعليمية محفزة تنمّي مهارات التفكير الإبداعي والنقدي، وتُرسّخ الثقة في استخدام اللغة العربية في المواقف العملية والحياتية، ضمن إطار يقوم على روح التعاون والتبادل الثقافي البنّاء.
وأكّد الجانبان أنّ برنامج التوأمة يُعدُّ منصة واعدة لتبادل المعارف والخبرات التربوية بين المؤسسات التعليمية في البلدين، وأن تسهم مخرجاته في تطوير الممارسات التعليمية، وتعزيز حضور اللغة العربية بوصفها جسرًا للتواصل الثقافي والمعرفي بين الشعوب.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: اللغة العربیة
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال لقائه مع روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
ونوه وزير التربية والتعليم بأن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
ولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87 في المئة.
انخفاض الكثافات الطلابية في الفصولوألمح وزير التربية والتعليم إلى انخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأعرب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.