نوفينيتك: مشاركتنا في AI Everything تعكس جاهزية السوق المصرية لثورة الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قال المهندس محمد مصطفى، رئيس شركة نوفينيتك مصر، إن مشاركة الشركة في قمة ومعرض AI Everything تأتي في إطار رؤية واضحة تستهدف ترسيخ دور نوفينيتك كشريك تكنولوجي يعتمد عليه في دعم التحول الرقمي للمؤسسات، سواء داخل السوق المصرية أو على مستوى المنطقة، من خلال حلول عملية قائمة على الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وأمن المعلومات.
وأوضح مصطفى أن نوفينيتك لا تنظر إلى التقنيات الحديثة باعتبارها مجرد أدوات، بل كوسائل حقيقية لتمكين المؤسسات من تحسين كفاءة أعمالها، وتعزيز قدرتها على النمو في بيئة رقمية تتسم بسرعة التغير وتزايد التحديات، وأشار إلى أن الشركة تضع احتياجات العملاء في صدارة أولوياتها، وتسعى دائمًا إلى تقديم حلول مرنة تتناسب مع طبيعة كل قطاع.
وأضاف رئيس نوفينيتك مصر أن قمة AI Everything تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات مع كبرى الشركات العالمية ورواد التكنولوجيا، إلى جانب استعراض خبرات الشركة وقدراتها في تقديم حلول رقمية متكاملة، قادرة على دعم خطط التحول الرقمي وتحقيق أقصى استفادة من البيانات والتقنيات الذكية.
وأكد أن المشاركة في هذا الحدث تعكس إيمان نوفينيتك بأهمية بناء شراكات قوية تسهم في تطوير منظومة الأعمال الرقمية في مصر والمنطقة.
وتشارك نوفينيتك في المعرض من خلال جناحها الخاص Booth H1-D70، كما تحضر أيضًا ضمن جناح شركة مايكروسوفت، باعتبارها أحد أبرز شركائها الاستراتيجيين في السوق المصرية. وخلال هذه المشاركة، تستعرض الشركة مجموعة من الحلول التي تمثل ركائز أساسية في رحلة التحول الرقمي للمؤسسات.
وتشمل هذه الحلول تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، التي تساهم في رفع كفاءة العمل المؤسسي، وتحسين تجربة العملاء، ودعم أتمتة العمليات الداخلية عبر خوارزميات ذكية قادرة على التكيف مع احتياجات الأعمال المختلفة. كما تقدم نوفينيتك حلولًا سحابية متكاملة تتيح للمؤسسات تبني البنية التحتية السحابية بدرجات عالية من الأمان والمرونة، بما يساعد على تقليل تكاليف التشغيل والصيانة، وضمان استمرارية الأعمال.
وأشار مصطفى إلى أن تحليل البيانات المتقدم يمثل عنصرًا محوريًا في حلول الشركة، حيث تتيح الأدوات التحليلية الذكية تحويل البيانات إلى رؤى استراتيجية دقيقة، تساعد متخذي القرار على تحسين الأداء وتعزيز القدرة التنافسية. وإلى جانب ذلك، تركز نوفينيتك على حلول الأمن السيبراني، التي تهدف إلى حماية البنية التحتية الرقمية وتأمين البيانات الحساسة في ظل تصاعد التهديدات الإلكترونية.
وتأتي قمة AI Everything في وقت بالغ الأهمية للقارة الإفريقية، إذ تشير تقارير متخصصة إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يسهم بأكثر من 1.5 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي لإفريقيا بحلول عام 2030، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة أمام الشركات التكنولوجية، ويعزز من أهمية الدور الذي تسعى نوفينيتك إلى القيام به في دعم هذا التحول الرقمي المتسارع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی التحول الرقمی AI Everything حلول ا
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.