في إطار جهود دعم وتطوير الخدمات الطبية ورفع كفاءة التدريب العملي للأطقم الطبية، استقبل مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان بمحافظة الأقصر، أحد أبرز خبراء أورام الأطفال على مستوى العالم،  الدكتور سكوت هوارد، أستاذ أورام الأطفال بمستشفى سانت جود لأبحاث سرطان الأطفال وجامعة ممفيس بالولايات المتحدة الأمريكية، يرافقه الدكتور مانيت لو جرانج المدير التنفيذي لمؤسسة ريسونانس للصحة العالمية، ورئيس قسم المسؤولية الاجتماعية بشركة سيرفر العالمية لتصنيع الأدوية، وكان في استقبال الوفد الدكتور محمود معتز، مدير مستشفى الأطفال، حيث رحب بالضيوف وأكد أهمية التعاون الدولي في تطوير خدمات علاج أورام الأطفال.

وتضمنت الزيارة جولات ميدانية داخل الأقسام المختلفة، ولقاءات مباشرة مع مرضى السرطان، إلى جانب مناقشات علمية متقدمة حول أحدث تقنيات جراحات أورام الأطفال، فضلاً عن بحث سبل تقديم دعم تقني وطبي يعزز من جودة الخدمات العلاجية المقدمة لمرضى الأورام في صعيد مصر.

وأشاد الخبير الأمريكي  الدكتور سكوت هوارد بالتجربة الطبية المتقدمة داخل مستشفى شفاء الأورمان، مثمناً مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المجانية المقدمة للمرضى، والتنوع التكنولوجي في الأجهزة الطبية الحديثة التي تسهم في التشخيص الدقيق وسرعة بدء العلاج، كما عقد لقاءات علمية مع الفريق الطبي بالمستشفى تناولت أحدث التطورات العالمية في علاجات الأورام، واطلع على الإمكانيات الطبية المتطورة داخل غرف العمليات وأقسام علاج أورام الأطفال.

كما تفقد الضيوف الأقسام العلاجية المختلفة، مؤكدين جودة المنظومة الطبية والخدمات المقدمة، خاصة في مجال علاج أورام الأطفال، مشيدين بمستوى الكفاءة الطبية والإنسانية داخل المنظومة العلاجية بالمستشفى.

ومن جانبه، أكد  محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، أن زيارة أحد أهم خبراء أورام الأطفال على مستوى العالم، إلى جانب قيادات مؤسسة ريسونانس للصحة العالمية، تعكس ثقة المؤسسات الطبية الدولية في مستوى الخدمات المقدمة داخل المستشفى، موضحاً أن هذه الزيارة تأتي في إطار استراتيجية المستشفى المستمرة لاستضافة الخبرات الطبية العالمية، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي للأطقم الطبية، ودعم البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز الشراكات الدولية الهادفة إلى تقديم رعاية صحية وفق أعلى المعايير العالمية.

وأشار إلى أن المستشفى تواصل جهودها لتقديم خدمات علاجية متكاملة ومجانية لمرضى الأورام، مع الحرص على نقل أحدث الخبرات والتقنيات الطبية العالمية إلى صعيد مصر، بما يضمن توفير أفضل مستويات الرعاية الصحية للمرضى.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شفاء الأورمان خبير علاج الأورام شفاء أورام الأطفال

إقرأ أيضاً:

غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية

أشاد رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالتجربة الإماراتية في تطوير برنامج سلمي متكامل للطاقة النووية يقوم على تطبيق أعلى معايير السلامة والشفافية والتعاون الدولي، مؤكداً أهمية مواصلة هذا التعاون لتعزيز السلامة والأمن النوويين ودعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

جاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها غروسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة شملت محطة براكة للطاقة النووية، برفقة حمد الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وممثلين عن الهيئة، اطلع خلالها على عدد من مرافق المحطة، بما في ذلك أجهزة التدريب بالمحاكاة المتقدمة، حيث التقى عدداً من المهندسين والمتخصصين من الكفاءات الإماراتية العاملة هناك.

 

كما اطلع على الجهود الوطنية المتواصلة لتعزيز ثقافة السلامة والأمن النووية، وتطوير الكفاءات الوطنية، والالتزام بأفضل الممارسات والمعايير الدولية في مختلف جوانب قطاع الطاقة النووية.

 

وأشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بما حققته دولة الإمارات خلال تطوير برنامجها النووي السلمي وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن والشفافية، إلى جانب حرصها على التعاون الدولي الوثيق في هذا المجال، مؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون وتبادل الخبرات لدعم التطوير الآمن والمسؤول للطاقة النووية حول العالم.

 

وأشار غروسي إلى الدور الأساسي الذي تقوم به الطاقة النووية في ضمان أمن الطاقة، وتلبية الطلب المتزايد عليها بفعل زيادة الاعتماد على الكهرباء، وخصوصاً في الصناعات الثقيلة ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

 

وقال إن منشآت الطاقة النووية تعد ركيزة أساسية لنظام الطاقة المستدام بما يضمن تقدم وازدهار المجتمعات، وأي تهديد أو استهداف لهذه المنشآت يمثل مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي، نظراً لما قد يترتب عليه من تداعيات محتملة على السلامة والأمن النوويين وعلى الاقتصاد العالمي ككل، وبالتالي يجب على الجميع الحرص على أن تظل هذه المنشآت محمية وبعيدة عن التوترات في جميع الأوقات وفقاً للمبادئ والمعايير الدولية ذات الصلة.

 

ووصف غروسي الاعتداء السافر الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية، كونه انتهاكا خطيرا للقوانين والأعراف الدولية وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة وسلامة المنشآت الحيوية والمدنية، وقال "إن استهداف المنشآت النووية يعد تصعيداً بالغ الخطورة يمس الأمن الإقليمي والدولي ويهدد سلامة المدنيين والبيئة، الأمر الذي يستوجب موقفا حازماً لرفض مثل هذه الأعمال غير المسؤولة".

 

أخبار ذات صلة بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

كما أكد على أهمية مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى المحافظة على أعلى مستويات السلامة والأمن في قطاع الطاقة النووية في مختلف المناطق، وتعزيز التعاون بين الدول والمنظمات الدولية لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للطاقة النووية للأغراض السلمية.

 

من جانبه، أكد حمد الكعبي أهمية التعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي ساهم في تمكين الدولة من تطوير نموذج يحتذى به في تطوير مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم.

 

وقال الكعبي: زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحطة براكة تؤكد على الشراكة الاستراتيجية المستدامة مع الوكالة، والرؤية المشتركة في تطوير الاستخدامات السلمية والآمنة للتكنولوجيا النووية، ومواصلة التنسيق الوثيق في مختلف مجالات الطاقة النووية، بما يضمن قيامها بدورها الرئيسي في تحقيق الأهداف التنموية.

 

وخلال الزيارة، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بتطبيق الركائز السبع الأساسية التي أطلقتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2022 لضمان الأمان والأمن النوويين وحماية المنشآت النووية كما سلطت الدولة الضوء على جهودها المتواصلة للحفاظ على أعلى مستويات الأمان والأمن النوويين والتأهب للطوارئ من خلال إطار رقابي فعال، واعتماد المعايير الدولية وأفضل الممارسات، والتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي.

 

وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المستمر بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي بدأ في العام 1976، وتعزز في العالم 2008 عندما أطلقت الدولة سياستها الخاصة بتطوير برنامج سلمي للطاقة النووية، والتي ترتكز إلى مبادئ الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن والشفافية، وصولاً إلى إطار عمل وقعته دولة الإمارات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العام 2021 ويمتد حتى العام 2027، ويعد مرجعاً للتخطيط والتعاون الفني بين الجانبين، مع التركيز على تطوير التكنولوجيا والتعاون التقني لدعم أهداف التنمية.

 

وتواصل دولة الإمارات من خلال برنامجها النووي السلمي الإسهام في تعزيز أمن الطاقة ودعم أهداف التنمية المستدامة، حيث توفر محطات براكة للطاقة النووية كميات كبيرة من الكهرباء النظيفة على مدار الساعة، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز مسيرة التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة ومستقبل أكثر استدامة.

 

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • نائب وزير الصحة يشيد بجهود "صحة القاهرة" ويوجّه بتكثيف أعمال الترصد والمتابعة للوافدين
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • محافظ سوهاج يوجه برفع مستوى الخدمات الطبية بمستشفى ساقلتة المركزي
  • محافظ بورسعيد يتفقد وحدة طب أسرة الحي الإماراتي لمتابعة مستوى الخدمات الطبية | صور
  • «شقوير» يتفقد أعمال التطوير بمستشفى هليوبوليس لمتابعة رفع كفاءة الخدمات الطبية
  • محافظ كفر الشيخ يتفقد المركز التكنولوجي بفوه ويشدد على سرعة إنجاز طلبات التصالح والتقنين
  • محافظ سوهاج يتفقد المركز التكنولوجي والمستشفى المركزي بساقلتة
  • محافظ سوهاج يتفقد المركز التكنولوجي ومحطة الصرف والمستشفى المركزي بساقلتة
  • محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى فوّه للتأمين الصحي ويوجه بالارتقاء بالخدمات الطبية
  • أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية