سفيرة رومانيا بالقاهرة: سعيدة باختياري كضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قدمت سفيرة رومانيا بالقاهرة أوليفيا تودرين الشكر لوزيري الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو والروماني أندراس استفان ديمتر على دعمهم وتشجيعهم المتواصلين لهذا الحوار الثقافي المتميز في معرض الكتاب وكذلك إلى جميع الكتّاب والمترجمين الرومانيين، والعاملين في المجال الثقافي، وشركائنا في بوخارست، والمتطوعين المخلصين، وقبل كل شيء، إلى الجمهور المصري الغفير والمتفاعل.
وأعربت في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الخميس، عن سعادتها باختيار رومانيا ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت شعار " كتب للأصدقاء : من نهر الدانوب إلي نهر النيل " الذي تزامن مع الاحتفال بمرور 120 عاما علي العلاقات الدبلوماسية المصرية الرومانية هذا العام مشيدة بالرقم القياسي لعدد الزائرين للمعرض الذي بلغ أكثر من 6 ألف شخص .
وقالت إن برنامج جناح رومانيا علي مدار 13 يوما تضمن 33 فعالية شملت الأدب والترجمة وبرامج الأطفال والنقاشات الأكاديمية والفنون الأدائية و٦ فعاليات ثقافية مصاحبة للمعرض ومشاركة أكثر من 60 ضيفا رومانيا مميزا إلي جانب مجموعة من الضيوف المصريين من كتاب ودبلوماسيين وشخصيات ثقافية وصحفيين .
وأضافت أن أكثر من ٣٥٠٠ متفرج شاهدوا عروض فرقة أنسامبلول فولكلوريك روماناسول التي أقيمت في أرض المعارض في أربعة أيام فقط وتم توزيع أكثر من أكثر من ٥٥٠٠ كتاب ومواد ترويجية فضلا عن اجراء أكثر من ٣٥ مقابلة إعلامية مع المسؤولين الرومانيين وكذلك 200 ألف مشاهدة لمحتوي صفحة السفارة علي الفيس بوك خلال الأسبوعين الماضيين .. مشيرة إلي مشاركة 14 متطوع الذين قدموا الدعم والمساعدة في البرنامج الثقافي لنا بشكل يومي.
وأكدت أن الكتّاب والمترجمين الرومانيين يشكلون ركيزة هذا البرنامج حيث ساهمت أصواتهم ومواهبهم وأفكارهم في بناء جسور حقيقية بين الثقافات، فضلًا عن الأطفال والقراء الشباب، الذين أصبحت الأدب بالنسبة لهم لغة مشتركة للفضول والصداقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معرض الكتاب أکثر من
إقرأ أيضاً:
القس متياس عبد الصبور يصحح خطأً تاريخياً حول موقع حارة زويلة بالقاهرة القبطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف القس متياس عبد الصبور، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم الأثرية بكنائس زويلة، عن تصحيح تاريخي وجغرافي يتعلق بأحد أشهر المواقع القبطية بالقاهرة، موضحًا أن عددًا من المستشرقين والعلماء الفرنسيين وقعوا في خطأ عند تحديد موقع "حارة زويلة" وربطها بـ"باب زويلة" الشهير.
وأوضح القس متياس أن هذا التصحيح يستند إلى دراسة موثقة أعدها المستشرق الفرنسي بول كازانوفا، مساعد مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، والمنشورة عام 1901 بمجلة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والتي تناولت الجغرافيا التاريخية للمنطقة بالاستناد إلى وثائق ومخطوطات قديمة.
حارة زويلة في قلب القاهرة القبطيةوأشار راعي كنيسة العذراء الأثرية إلى أن المستشرق الفرنسي أميلينو ذكر في كتابه "جغرافية مصر في العصر القبطي" أن منطقة زويلة تقع بالقرب من باب زويلة شرقي القاهرة، وهو ما اعتبره استنتاجًا غير دقيق من الناحية التاريخية والجغرافية.
وأكد أن حارة زويلة تقع في قلب القاهرة القديمة بالقرب من الخليج المصري القديم، وتُعد من أهم المناطق القبطية التاريخية، كما ارتبطت عبر العصور بتاريخ الكنيسة القبطية وشهدت وجودًا بابويًا في فترات سابقة.
وأضاف أن الخلط بين "الحارة" و"الباب" أدى إلى تداول معلومات غير صحيحة في بعض الدراسات اللاحقة، رغم اختلاف الموقعين واختلاف الخلفية التاريخية لكل منهما.
المخطوطات القديمة تكشف أصل التسميةوتطرق القس متياس عبد الصبور إلى أصل تسمية المنطقة، موضحًا أن عددًا من الروايات التاريخية والمصادر القديمة ربطت اسم "زويلة" بالحكيم زايلون، الذي تنسب إليه الكنيسة الأثرية ويُعتقد أنه شيدها في القرن الرابع الميلادي.
وأشار إلى أن مخطوطات قبطية نادرة محفوظة بالمكتبة الوطنية في باريس ومخطوطات كراوفورد ذكرت الكنيسة بصيغة "والدة الإله القديسة مريم بحارة زويلة"، وهو ما يدعم الرأي القائل بأن اسم الحارة تطور لغويًا من اسم "زايلون"، وليس له علاقة مباشرة بباب زويلة المعروف في القاهرة الإسلامية.
كما استعرض بعض الروايات التاريخية التي أوردها المؤرخ المقريزي والباحث بتلر حول الكنيسة، والتي أشارت إلى مكانتها الكبيرة بين كنائس القاهرة وإلى ارتباطها بأسطورة "كنز الحكيم زايلون" الموجود، بحسب الموروث الشعبي، في بئر أثرية داخل الكنيسة.
واختتم القس متياس عبد الصبور حديثه بالتأكيد على الأهمية الأثرية والتاريخية لكنائس زويلة، داعيًا الباحثين والمؤرخين إلى العودة للمخطوطات الأصلية والمصادر الموثقة عند دراسة وتوثيق معالم القاهرة القبطية، بما يسهم في الحفاظ على الدقة العلمية.