وزارة الصحة بغزة: 27 شهيدا و18 مصابا وصلوا لمستشفيات القطاع خلال 24 ساعة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة بغزة عن وصول 27 شهيدا و18 مصابا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.
قال زياد قاسم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أمام معبر رفح، إن الساعات الأولى من صباح اليوم شهدت وصول أعداد كبيرة من العائدين إلى قطاع غزة، وهم من الفلسطينيين الذين تلقوا العلاج داخل المستشفيات المصرية خلال الفترة الماضية منذ اندلاع الأزمة في السابع من أكتوبر.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الدولة المصرية استقبلت، منذ بداية الأزمة، أكثر من 8 آلاف مصاب وجريح ومريض من قطاع غزة، جرى علاجهم داخل أكثر من 300 مستشفى موزعة على 26 محافظة
وأضاف أن هؤلاء العائدين وصلوا بالفعل في الساعات الأولى من صباح اليوم، وهم حاليًا داخل صالة السفر بمعبر رفح من الجانب المصري، حيث ينهون إجراءاتهم الورقية والرسمية تمهيدًا لعودتهم إلى الأراضي الفلسطينية.
أعدادًا كبيرة من سيارات الإسعافوأشار قاسم إلى أن المشهد من خلفه يُظهر أعدادًا كبيرة من سيارات الإسعاف، في إطار استعدادات مكثفة لاستقبال الدفعة الجديدة، وهي الدفعة الرابعة من المصابين والجرحى والمرضى الفلسطينيين، الذين من المقرر أن يتلقوا العلاج داخل المستشفيات المصرية، لافتا إلى أن وزارة الصحة المصرية أعلنت جاهزية نحو 150 مستشفى لاستقبال هؤلاء المصابين والجرحى خلال الفترات المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة الاحتلال بوابة الوفد الوفد قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.