كشفت دراسة صحية حديثة أن قلة الحركة اليومية قد تؤثر بشكل مباشر على كفاءة الذاكرة قصيرة المدى، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من السمنة أو أمراض مزمنة، ما يسلط الضوء على خطورة نمط الحياة الخامل بعيدًا عن مفهوم الوزن فقط.

مقتل سيف الإسلام القذافي يكذب نبوءة ليلي عبد اللطيف.. إيه الحكاية؟ من هو جيفري إبستين؟.

. مليونير هز العالم بفضائحه المثيرة للجدل الجزيرة سيئة السمعة.. أسرار تكشف لأول مرة عن مخبأ جرائم إبستين مزاعم ملفات إبستين الجديدة تضرب سمعة بيل جيتس.. رد صارم من الملياردير أصغر فائزة في تاريخ جرامي.. الطفلة أورا في تحصد جائزة بعمر 8 سنوات للمرة الثانية.. تايلا تحصد جرامي عن أفضل أداء موسيقي أفريقي لحظة تاريخية للكيبوب.. "Golden" تحقق أول فوز بجرامي للأغاني المرئية بعد فوزها بالجائزة.. كهلاني تهاجم سياسات ترامب على مسرح جرامي 2026 كهلاني تفوز بجائزة أفضل أداء R&B في حفل توزيع جوائز جرامي 2026 سينثيا إيريفو وأريانا جراندي تحصدان جائزة جرامي 2026 لأفضل أداء بوب ثنائي

وأوضحت الدراسة أن الجلوس لفترات طويلة مع انخفاض النشاط البدني اليومي يؤدي إلى تراجع في وظائف الدماغ المسؤولة عن التركيز وسرعة استرجاع المعلومات، حيث لوحظ أن الأشخاص الذين يقضون أغلب يومهم في وضعية الجلوس أظهروا أداءً أضعف في اختبارات الذاكرة مقارنة بغيرهم الأكثر حركة.

 

وأشار الباحثون إلى أن قلة الحركة تؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ، مما يقلل من وصول الأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية لنشاط الخلايا العصبية. 

 

كما أن الخمول اليومي يرتبط بزيادة الالتهابات الصامتة في الجسم، وهي أحد العوامل التي تؤثر سلبًا على صحة الدماغ على المدى الطويل.

 

ولفت التقرير إلى أن ممارسة الرياضة المكثفة لبضع مرات أسبوعيًا لا تعوض تمامًا عن الخمول اليومي، مؤكدًا أن الحركة المنتظمة خلال اليوم، مثل المشي القصير، صعود السلالم، أو الوقوف المتكرر، تلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على النشاط الذهني.
 

وأكدت النتائج أن الأشخاص الذين يدمجون فترات حركة بسيطة كل ساعة، ولو لدقائق معدودة، أظهروا تحسنًا ملحوظًا في الانتباه والذاكرة مقارنة بمن يجلسون لساعات متواصلة. 

 

كما أن الحركة اليومية تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وهو عامل آخر يرتبط بصحة الدماغ.


وينصح الخبراء بتقليل فترات الجلوس المستمرة، والحرص على التحرك بانتظام أثناء العمل أو الدراسة، حتى دون ممارسة تمارين رياضية تقليدية. 

 

فالحفاظ على الذاكرة لا يرتبط فقط بالنشاط الذهني، بل يبدأ من أسلوب الحياة اليومي والحركة البسيطة التي غالبًا ما يتم تجاهلها.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قلة الحركة الذاكرة الوزن السمنة أمراض مزمنة

إقرأ أيضاً:

الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟

كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.

الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانية

يُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.

نقاشات مطولة داخل الحكومة

وأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.

كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.

"ملحمة لا تنتهي"

وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".

وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.

تسليم الهدية وتداعيات سياسية

ورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.

لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.

 

تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.

طباعة شارك الصندوق الأحمر ترامب الحكومة دونالد ترامب

مقالات مشابهة

  • نتيجة الصف الأول الثانوي 2026.. موعد الإعلان وخطوات الاستعلام برقم الجلوس
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • رابط نتيجة الشهادة الابتدائية الأزهرية 2026 برقم الجلوس عبر بوابة الأزهر
  • بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
  • نتيجة الصف الأول الإعدادي الترم الثاني 2026|مدرسة بالمنيا تعلن رسوب 80 طالب
  • بالاسم ورقم الجلوس .. نتيجة الصف الأول الثانوي الترم الثاني 2026
  • محافظ الغربية يتابع نتائج الحملات الرقابية اليومية على المخابز البلدية بالمحلة وطنطا
  • «الحج»: المملكة تمكن القادمين بمختلف أنواع التأشيرات من أداء العمرة بكل يُسر وطمأنينة
  • نتيجة الصف الأول الاعدادي الترم الثاني 2026 بالاسم ورقم الجلوس
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى