مؤتمر الرابطة العُمانية لطب الطوارئ يناقش أحدث الابتكارات السريرية والبحثية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
العُمانية: بدأت اليوم أعمال مؤتمر الرابطة العُمانية لطب الطوارئ OSEM26 تحت شعار "الارتقاء بالتميّز في رعاية الطوارئ: الابتكار، والتكامل، والأثر"، بمشاركة واسعة من الأطباء والممرضين والباحثين والمتخصصين في الرعاية الصحية الطارئة من داخل سلطنة عُمان وخارجها، ويستمر 3 أيام.
وأكد الدكتور حسن بن عيسى البلوشي استشاري طب الطوارئ وعلم السموم، ورئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر OSEM26 أن طب الطوارئ يمثّل رسالة إنسانية قبل أن يكون تخصصًا طبيًا، مشيرًا إلى أن هذا المجال يتعامل مع أدق اللحظات التي يكون فيها الوقت عنصرًا حاسمًا، والقرار مسؤولية لا تحتمل الخطأ.
وأوضح أن المؤتمر ينعقد هذا العام تحت شعار "الارتقاء بالتميز في رعاية الطوارئ: الابتكار، والتكامل، والأثر"، مؤكدًا أن الشعار يعكس منهج عمل واقعي يهدف إلى تطوير رعاية الطوارئ، وتعزيز الابتكار في ممارساتها، وتكامل أدوار فرقها الطبية، وتحقيق أثر حقيقي.
وأشار إلى أنّ البرنامج العلمي للمؤتمر صُمم ليترجم هذا الشعار إلى واقع عملي؛ حيث يشتمل على 62 محاضرة علمية يقدمها 72 محاضرًا من الخبرات الوطنية والدولية في مختلف مجالات طب الطوارئ، إلى جانب 6 حلقات عمل متقدمة تركز على المهارات السريرية، وصناعة القرار في الظروف الحرجة، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، وبمشاركة متحدثين من دول عدة، ما يُعزّز تبادل الخبرات ويواكب التطوّر العالمي في هذا المجال.
وأضاف أنّ المؤتمر يشهد كذلك تقديم ومراجعة أكثر من 40 ورقة بحثية علمية، يتم استعراض 30 ورقة منها ضمن المعرض العلمي المصاحب، دعمًا لثقافة البحث العلمي وتبادل المعرفة بين المختصين.
ويأتي المؤتمر بوصفه منصة علمية متقدمة تهدف إلى مناقشة أحدث المستجدات العلمية والتطبيقية في مجال طب الطوارئ، وتعزيز جودة الرعاية الصحية الطارئة، والارتقاء بالممارسات السريرية وفق أحدث الأدلة والبراهين العلمية المعتمدة عالميًا.
ويتضمن مؤتمر OSEM26 برنامجًا علميًا ثريًا يمتد على مدى ثلاثة أيام، ويشتمل على مجموعة من المسارات التعليمية والتطبيقية المتخصصة التي تغطي طيفًا واسعًا من مجالات طب الطوارئ.
ويستعرض المؤتمر أكثر من 30 ورقة بحثية علمية مقدمة من باحثين ومتخصصين من مختلف دول العالم، تسلط الضوء على أحدث الدراسات، والتجارب السريرية، والممارسات المبتكرة في مجال طب الطوارئ، بما يعزز من ثقافة البحث العلمي وتبادل المعرفة بين المشاركين.
يهدف مؤتمر OSEM26 إلى تعزيز الكفاءات المهنية للعاملين في مجال طب الطوارئ، ودعم تبادل الخبرات العلمية، وتحفيز البحث والتطوير المهني، إلى جانب بناء شراكات علمية محلية وإقليمية ودولية تسهم في تحسين سلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية الطارئة في سلطنة عُمان والمنطقة.
وسبق انطلاق الجلسات العلمية الرسمية للمؤتمر تنظيم عدد من الورش التدريبية التطبيقية المتخصّصة، ركزت على تطوير المهارات العملية للمشاركين، ورفعت من مستوى الجاهزية السريرية للتعامل مع الحالات الحرجة، وذلك ضمن سيناريوهات واقعية تحاكي بيئة العمل في أقسام الطوارئ.
وشملت حلقة العمل مجالات متقدمة من بينها: التنفس المساعد للحالات الطارئة (NIV)، والتحليل المتقدم لتخطيط القلب (ECG)، والتعامل مع الحالات الحرجة لدى الأطفال، واستخدام الموجات فوق الصوتية في الحالات الطارئة والحرجة (POCUS)، إلى جانب طب الكوارث والاستجابة لحالات الطوارئ، وغيرها من البرامج التدريبية التي هدفت إلى تعزيز الكفاءة المهنية والمهارات السريرية.
ويؤكّد المؤتمر مكانته كونه أحد أبرز المؤتمرات العلمية المتخصصة في طب الطوارئ، ودوره المحوري في دعم التطوير المستدام لهذا التخصص الحيوي، بما يواكب تطلعات المنظومة الصحية الوطنية وأفضل الممارسات العالمية.
رعى افتتاح المؤتمر سعادة الدكتور عبدالله بن حمود الحارثي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: طب الطوارئ
إقرأ أيضاً:
«الهلال الأحمر» يقدم خدماته الإسعافية لضيوف الرحمن
البلاد (المدينة المنورة)
تقدّم هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة خدماتها الإسعافية والإنسانية لضيوف الرحمن، تزامنًا مع توافد الحجاج إلى المسجد النبوي، ومواقع الزيارة بالمدينة المنورة.
وأوضح مدير فرع الهيئة بمنطقة المدينة المنورة الدكتور أحمد بن علي الزهراني، أن الفرق الإسعافية تواصل أعمالها الميدانية على مدار الساعة، لضمان تقديم الرعاية الإسعافية الطارئة للحجاج والزوار خلال فترة وجودهم بالمدينة المنورة من خلال توزيع الفرق الإسعافية في المسجد النبوي وساحاته، والمواقع ذات الكثافة العالية، بما يسهم في سرعة الوصول للحالات الطارئة، وتقديم الخدمة الإسعافية اللازمة. وأفاد أن الخطة التشغيلية تشمل تشغيل الفرق الإسعافية ووحدات التدخل السريع والعربات الكهربائية وعربات القولف لخدمة المستفيدين، إضافة إلى الجاهزية التامة للإسعاف الجوي، بهدف تعزيز سرعة الاستجابة والتعامل مع الحالات الطارئة، وفق أعلى المعايير الإسعافية، مضيفًا أن مركز “الترحيل الطبي” بالمنطقة يواصل استقبال البلاغات الواردة عبر الرقم (997) وتطبيق “أسعفني”، ومتابعة أداء الفرق الإسعافية ميدانيًا؛ لضمان سرعة الاستجابة وجودة الخدمات المقدمة للحجاج والزوار.
وأكد أن الهيئة تعمل بالتنسيق مع شركاء الاستجابة والجهات ذات العلاقة؛ لتعزيز الجاهزية التشغيلية واستمرار تقديم الخدمات الإسعافية بكفاءة عالية؛ بما يسهم في المحافظة على سلامة ضيوف الرحمن وزوار المدينة المنورة.