سوهاج على خريطة الريادة العلمية.. افتتاح المؤتمر الدولي الخامس لطب الأسنان بمشاركة دولية واسعة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
انطلقت صباح اليوم الخميس الموافق 5 فبراير، فعاليات المؤتمر الدولي الخامس لطب الأسنان بمحافظة سوهاج.
ويُعقد المؤتمر، خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير الجاري، ويُعد الحدث العلمي الأكبر والأهم من نوعه على مستوى صعيد مصر.
. القبض على مزارع هدم منزل ابنته بلودر فى سوهاج
وافتتح فعاليات المؤتمر اللواء أركان حرب أحمد السايس السكرتير العام لمحافظة سوهاج، نائبًا عن المحافظ، يرافقه الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج والرئيس الشرفي للمؤتمر، وذلك بحضور نخبة من القيادات الطبية والأكاديمية، وعدد كبير من أساتذة وخبراء طب الأسنان من داخل مصر وخارجها.
وتُعقد الدورة الخامسة للمؤتمر برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد عبدالواحد، والدكتور الظافر السراج نائب رئيس المؤتمر، والدكتور بيتر روماني سكرتير عام المؤتمر، حيث يشهد المؤتمر مشاركة نحو 60 محاضرًا من مختلف الجنسيات، إلى جانب مئات من أطباء الأسنان من مختلف محافظات الجمهورية، في تأكيد واضح على المكانة العلمية المتنامية لمحافظة سوهاج.
وأكد الدكتور عمرو دويدار أن المؤتمر يمثل منصة علمية رائدة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث المستجدات العلمية في مجالات طب وجراحة الفم والأسنان والفكين، مشيرًا إلى أن المؤتمر يُعد الأكبر والأهم بصعيد مصر، ويسهم بشكل مباشر في دعم وتطوير الكوادر الطبية ورفع كفاءتهم المهنية.
وأوضح “دويدار” أن التعليم الطبي المستمر والتدريب العملي هما الركيزة الأساسية للارتقاء بمستوى الأطباء بمختلف التخصصات، لافتًا إلى أن المؤتمر يُعقد بشراكة علمية مع عدد من الجامعات المصرية المرموقة، من بينها جامعات سوهاج، أسيوط، الأزهر، جنوب الوادي، سيناء فرع القنطرة، بدر، سفنكس، وفاروس بالإسكندرية.
واختتم وكيل وزارة الصحة تصريحاته مؤكدًا أن استضافة سوهاج لمثل هذه الفعاليات الدولية تعكس حجم الدعم الذي يحظى به القطاع الصحي في ظل الجمهورية الجديدة، وتجسد رؤية الدولة نحو الاستثمار في العنصر البشري وبناء كوادر طبية مؤهلة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج طب الأسنان المؤتمر الدولي المؤتمر المؤتمر الدولی
إقرأ أيضاً:
مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تطلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" (TechSkills Forum) في نسخته الأولى، خلال يومي الجمعة والسبت الموافقين 5 و6 يونيو الجاري، في إطار مبادرة مشتركة رائدة تهدف إلى بناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب التقني والمهني، مع التركيز على مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير المهارات المستقبلية المرتبطة بالتحول الرقمي والتكنولوجي.
ويأتي المنتدى تحت رعاية وبحضور السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، وبمشاركة وفود ووزراء من 13 دولة هي: مصر، وإيطاليا، وقبرص، وكرواتيا، واليونان، ورومانيا، وإسبانيا، وألبانيا، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود، والجزائر، وليبيا، ولبنان.
وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للمنتدى في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون بين دول حوض البحر المتوسط وأوروبا والمنطقة العربية، في مجالات التعليم الفني والتقني، وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي والابتكار، وربط التعليم بسوق العمل، وتمكين الشباب.
ويركز المنتدى على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، وتعزيز الشراكات بين مؤسسات التعليم والصناعة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من المهارات الرقمية والتطبيقية، إلى جانب استكشاف دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل.
كما يسعى المنتدى إلى إنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS)، والشركات الصناعية والتكنولوجية، والطلاب والخبراء وصناع القرار، بما يسهم في بناء مسار واضح من التعليم إلى التوظيف.
وتتضمن فعاليات المنتدى عددًا من ورش العمل الابتكارية المخصصة للطلاب والمعلمين، والمستوحاة من نموذج الهاكاثون الإيطالي (Hackathon)، حيث تجمع هذه الورش الطلاب في فرق دولية مشتركة من مختلف دول البحر المتوسط، لإبراز الإبداع والمهارات التقنية والتفكير متعدد التخصصات.
كما يشهد المنتدى تنظيم معرض للتعليم الفني والتكنولوجي، يضم أجنحة وطنية للدول المشاركة، ويعرض الاستراتيجيات التعليمية والنماذج والمشروعات التطبيقية، إلى جانب استعراض أبرز التجارب الناجحة في التعليم الفني والتقني على مستوى الدول المشاركة.