شراكة ثقافية وفنية بين جامعتي قناة السويس والإسماعيلية الجديدة الأهلية في عرض “مسرح المنوعات”
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
فعاليات اليوم الثاني من الملتقى الثاني لإعداد القادة «قادة بإرادة»،في إطار التعاون المشترك بين جامعة قناة السويس وجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، وضمن أُقيم عرض فني مميز لبرنامج “مسرح المنوعات”، وذلك تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس والمفوض بتسيير أعمال جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، وبإشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عادل حسن نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، وبإشراف الدكتورة غادة حداد عميد قطاع الطب والعلوم الحيوية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، والدكتورة سهير أبو عيشة أمين عام جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية.
وبإشراف تنفيذي الدكتور عطوة المتولي عطوة مدير مركز إعداد القادة، والدكتور أحمد كمال منسق عام الأنشطة الطلابية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، والدكتور محمد عبد الهادي منسق عام الأنشطة الطلابية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، وبمشاركة تنظيمية من الأستاذ محمد نبيل منسق اللقاء ومدير إدارة العلاقات العامة والمراسم بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، والأستاذ أحمد سرواح منسق الملتقى من جامعة قناة السويس.
وشهدت جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية بمقرها شرق القناة أجواءً احتفالية مفعمة بالإبداع والفكر، حيث احتضنت عرضًا فنيًا استثنائيًا ضمن فعاليات برنامج “مسرح المنوعات”، وذلك بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة واتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، في إطار دعم الفنون الهادفة وتعزيز دور الثقافة في بناء شخصية الشباب الجامعي.
وأضاء خشبة المسرح نخبة من نجوم الفن المصري الذين قدموا لوحات فنية متميزة جمعت بين الكوميديا والدراما، وأضفوا على العرض طابعًا خاصًا بأدائهن المميز وأدوارهن المتنوعة، ما أسهم في خلق حالة من التفاعل الإيجابي مع الحضور.
وتنوعت فقرات العرض بين اسكتشات كوميدية ومشاهد درامية وأغانٍ فنية هادفة، حملت في مضمونها رسائل إنسانية ومجتمعية راقية، عكست دور الفن في ترسيخ القيم وبناء الوعي، وهو ما قابله الجمهور بتفاعل كبير وإشادة واضحة بجودة المحتوى وثراء الرسالة الفنية المقدمة.
وتُعد استضافة فعالية فنية بهذا الحجم والمستوى خطوة استراتيجية نحو تعزيز بيئة جامعية متكاملة تدعم الإبداع إلى جانب التميز الأكاديمي، وتؤكد إيمان الجامعتين بأهمية الأنشطة الثقافية والفنية كأحد المحاور الأساسية في إعداد قادة المستقبل.
كما جسدت الفعالية دور المسرح كرسالة إنسانية سامية تُسهم في تشكيل وعي الأفراد وبناء مجتمع أكثر وعيًا وثقافة، مع توجيه الشكر والتقدير لوزارة الشباب والرياضة، واتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، ولكل من أسهم في إنجاح هذه الفعالية، مؤكدين حرص جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية وجامعة قناة السويس على تقديم محتوى إبداعي يعزز من دورهما الريادي كمنارتين للعلم والفن معًا.
جدير بالذكر أن الملتقى يجمع جامعات تحالف إقليم القناة وسيناء ويستمر من 2 حتى 6 فبراير.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جامعة قناة السويس جامعة قناة السويس رئيس جامعة قناة السويس الشباب والرياضة وزارة الشباب والرياضة جامعة الإسماعيلية مسرح المنوعات جامعة الإسماعيلية الجديدة فعاليات اليوم الثاني الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس
إقرأ أيضاً:
مصر تعلن عن طفرة اقتصادية في قناة السويس
مصر – حققت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في مصر إنجازا اقتصاديا لافتا خلال السنوات الثماني الماضية.
وأعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، أن إيرادات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس قفزت بأكثر من 3 أضعاف، حيث ارتفعت من 2.8 مليار جنيه عام 2016- 2017 إلى 11.6 مليار جنيه عام 2024- 2025.
ونشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري اليوم الثلاثاء، عددًا من الإنفوغرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان: “المنطقة الاقتصادية لقناة السويس محور صناعي يعيد تشكيل خريطة التصنيع”، لاستعراض أبرز مؤشرات الأداء الاقتصادي والنجاحات التي حققتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وتناولت الإنفوغرافات أبرز الافتتاحات التي تمت بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس منذ بداية عام 2026، من بينها مشروع “كامستون” للصناعات المتطورة باستثمارات 8 ملايين دولار، لإنتاج مليوني متر من أرضيات “SPC” عالية الجودة سنويًا، إلى جانب توسعات مركز “كادمار انترناشونال” اللوجستي باستثمارات 24 مليون دولار، وبسعة تخزينية 34 ألف طن سنويًا.
وتأسست المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بموجب القانون رقم 83 لسنة 2017، بهدف تحويل المنطقة المحيطة بالقناة إلى مركز لوجستي وصناعي عالمي. وتشمل المنطقة ستة موانئ رئيسية وأربع مناطق صناعية متخصصة، وتمتد على مساحة إجمالية تبلغ 461 كيلومترًا مربعًا. وتسعى الحكومة المصرية من خلال هذه المنطقة إلى جذب استثمارات أجنبية ومحلية، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز الصادرات المصرية، والمساهمة في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أعلن بداية الشهر الماضي أن بلاده فقدت نحو 10 مليارات دولار من عائدات قناة السويس نتيجة الاعتداءات على السفن في مضيق باب المندب بسبب الحرب على غزة.
المصدر : RT