«أبوظبي للتنمية» و«إنسبشن» يوقّعان اتفاقية تعاون في مجال الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
وقَّع صندوق أبوظبي للتنمية، اتفاقية تعاون استراتيجية، مع شركة «إنسبشن»، إحدى شركات «جي42»، الرائدة في منتجات وحلول الذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن رؤيته الهادفة إلى تعزيز تبنّي التقنيات المتقدمة وتوظيفها في منظومة عمله المؤسسي، بما يسهم في رفع كفاءة عملياته التشغيلية، وتسريع آليات تحليل البيانات وتقييمها وتعزيز دقتها، إضافةً إلى دعم قدرته على رصد المؤشرات الإستراتيجية الداعمة للتحسين والتطوير.
وقّع الاتفاقية، خلال القمة العالمية للحكومات، كل من محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، وأشيش كوشي، الرئيس التنفيذي لشركة إنسبشن، بحضور عدد من المسؤولين من كلا الجانبين.
وقال محمد سيف السويدي، إن توقيع الاتفاقية يأتي في إطار رؤية صندوق أبوظبي للتنمية الهادفة إلى تبنّي الحلول الرقمية المتقدمة، وتعزيز جاهزيته المؤسسية لمواكبة المتغيرات المتسارعة في بيئة العمل، مؤكداً أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي يشكّل ركيزة أساسية لدعم اتخاذ قرارات دقيقة، وتعظيم كفاءة الأداء والابتكار، وتنمية قدرات الكوادر البشرية وتمكينها من إدارة العمليات الداعمة لتنفيذ الأعمال بأعلى مستويات الجودة.
من جهته أعرب أشيش كوشي، عن الاعتزاز بالشراكة النوعية مع صندوق أبوظبي للتنمية، المؤسسة الوطنية الرائدة في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة محلياً وعالمياً.
وقال إن هذه الاتفاقية تمثّل فرصة واعدة لتوظيف قدرات الذكاء الاصطناعي التي تمتلكها شركة «إنسبشن» في دعم وتطوير العمليات التشغيلية للصندوق، بما يسهم في تسهيل تنفيذ أعماله بكفاءة عالية، ويعزز تحقيق أهدافه المؤسسية نحو التنمية والازدهار العالمي المستدام.
ويأتي توقيع الاتفاقية ضمن التوجّه الاستراتيجي الطموح لصندوق أبوظبي للتنمية لتطوير أدواته المؤسسية والاعتماد على التقنيات الحديثة كممكنات رئيسة لتحقيق التميز المؤسسي، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد، فيما يؤكد هذا التعاون التزام الصندوق بمواصلة الاستثمار في تبني الحلول المبتكرة، وبناء شراكات استثنائية تسهم في ترسيخ مكانته مؤسسة تنموية رائدة، قادرة على تحويل البيانات والمعرفة إلى قرارات فاعلة وتحقيق أثر تنموي مستدام على المدى البعيد. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: صندوق أبوظبي للتنمية صندوق أبوظبی للتنمیة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام