محمود عباس يتسلم مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تسلم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم /الخميس/، مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين.
جاء ذلك خلال استقباله لجنة صياغة الدستور الفلسطيني المؤقت برئاسة رئيس اللجنة المستشار محمد الحاج قاسم وأعضاء اللجنة.
وأشاد الرئيس الفلسطيني، بالجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء اللجنة لصياغة دستور دولة فلسطين المؤقت بما يمهد الانتقال من مرحلة السلطة إلى مرحلة الدولة التي اعترف بها أكثر من 160 دولة حتى الآن.
وقال عباس إن هذا العام هو عام الديمقراطية، إذ حددنا موعد عقد انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الوطن والخارج، وكذلك حددنا موعد عقد المؤتمر الثامن لحركة فتح، بالإضافة إلى عقد الانتخابات المحلية في شهر أبريل المقبل.
وأكد أن نصوص المواد الدستورية وخاصة فيما يتعلق بالحقوق والحريات تحفظ حقوق المواطن ، وتمكين تمثيل المرأة والشباب بشكل فعلي يعكس مكانتهم في المجتمع الفلسطيني.
ومن جانبه، أشار الحاج قاسم إلى أن اللجنة التي شُكلت وفق مرسوم رئاسي بدأت عملها فور تكليفها من الرئيس الفلسطيني، وذلك لإنجاز أعمالها، التي استغرقت حوالي 7 أشهر متواصلة، تخللها 70 اجتماعا تم خلالها التواصل مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني والجهات ذات العلاقة.
وقال رئيس اللجنة ، إن مسودة الدستور حافظت على التعددية السياسية والفصل بين السلطات، إضافة إلى تمكين البرلمان من ممارسة صلاحياته الرقابية والتشريعية.
وأصدر الرئيس الفلسطيني تعليماته بإحالة نسخة من مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين لإطلاع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومن ثم نشره للعموم لاستقبال الملاحظات والاقتراحات، وسيصدر قرار حول إجراءات النشر وآلياته ومدته الزمنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئیس الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.