مصرع شخص وإصابة 14 فى انقلاب ميكروباص بطريق أسيوط الزراعى
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
لقي شخص مصرعه، وأصيب 14 آخرين فى حادث انقلاب سيارة ميكروباص على طريق أسيوط الزراعى، وتم نقل الجثة والمصابين إلى مستشفي أسيوط الجامعي لتلقى الرعاية الطبية اللازمة.
قيادات أمنية تنتقل لموقع الحادث
وكان اللواء وائل نصار مساعد وزير الداخلية مدير أمن أسيوط قد تلقى إخطارا من مأمور مركز شرطة أسيوط، وانتقلت القيادات الأمنية إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث انتقل العميد محمود إبراهيم مأمور مركز أسيوط، والعقيد ماركو شاكر، والرائد أحمد عبد المقصود، والرائد أيمن نجيب، وذلك تحت إشراف المقدم عمر عبد العظيم، وبمتابعة اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط، واللواء محمد عزت مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن أسيوط.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة كما تم رفع آثار الحادث لتسيير الحركة المرورية على الطريق، وجار تحرير محضر بالواقعة، والعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اسيوط انقلاب ميكروباص طريق اسيوط الزراعي مصرع اصابة مدير امن اسيوط مباحث اسيوط مركز اسيوط
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".